خلاصة:
يتم تصنيف أنواع الرواية بناءً على معايير ومكونات متعددة ومتنوعة مثل المحتوى والهيكل والزمان والمكان والشخصية وما إلى ذلك (أو بروز ومركزية أحدها). أحد هذه المكونات (المحتوى) يمنح روايات تهتم بشكل جدي بالنفط والقضايا المحيطة به طابعًا خاصًا؛ لدرجة أنه يمكن القول إنها تتمتع باستقلال نسبي ولا يمكن تصنيفها بشكل قاطع ضمن الأنواع المعروفة من الرواية، وربما يمكن اختيار عنوان جديد لهذا النوع من الروايات. يسعى المؤلفون، في هذا البحث، بالاعتماد على «نظرية الرواية» وقواعد تعريف أنواع الرواية، بعد تحليل ودراسة رواية الحب في زمن النفط لنوال السعداوي، إلى تعريف نوع من الرواية، باسم «رواية النفط»، كنوع مستقل، وتقديم تعريف له بناءً على نظريات الرواية. تشير نتائج هذا البحث إلى أن الأعمال التي تتضمن مكونات مثل النفط والقضايا والنتائج المتعلقة به يمكن تصنيفها تحت عنوان «رواية النفط».
ملخص الجهاز:
لقد أضفى أحد هذه المكونات (المحتوى) طابعًا خاصًا على الروايات التي تهتم بالنفط والقضايا المحيطة به بشكل جدي؛ لدرجة أنه يمكن القول إنها تتمتع باستقلال نسبي ولا يمكن وضعها بشكل قاطع ضمن الأنواع المعروفة من الرواية، وربما يمكن إطلاق عنوان جديد على هذا النوع من الروايات.
ومن المناسب، ردًا على هذا السؤال المصيري، هل يمكننا، من خلال دراسة وتحليل رواية والانتباه إلى مكوناتها، التحدث عن تقديم نوع جديد من الرواية؟ تجدر الإشارة إلى أن المؤلفين، بالنظر إلى بنية ومحتوى العديد من الروايات التي درسوها وحللوها على نطاق واسع في بحث بعنوان ««رواية النفط» في الأدب الفارسي والعربي بالاعتماد على كتاب دوامة هايل إسماعيل فصيح والحب في زمن النفط لنوال السعداوي» (١٣٩١)، وكذلك بعض الروايات الأخرى لإسماعيل فصيح، وأعمال رضا أميرخاني الأخيرة، بما في ذلك نفحات النفط ...
إمبراطورية السماء عن طريق المواد الخفيفة من النفط - إمبراطورية اليابسة عن طريق البنزين والنفط - إمبراطورية العالم عن طريق القوة المالية التي تعتمد على مادة حيوية هي أغلى وأشمل وأكثر سيطرة من الذهب نفسه على الأرض» (لساني ١)، ومع الأخذ في الاعتبار أنه في البلدان النفطية، وخاصة إيران والدول العربية، كتبت العديد من الأعمال في مجال النفط، وحتى أصبح النفط الموضوع المحوري لبعض الروايات مثل مدن الملح (مدن الملـح) لعبد الرحمن منيف، والحب في عصر النفط لنوال السعداوي، ودوامة هايل إسماعيل فصيح، وبي بي گل نادر وحيد وغيرهم، فإنه في تصنيف الرواية، لم يتم ذكر «رواية النفط» أو رواية تشير إلى هذا الموضوع.