خلاصة:
يتم طرح صورة المسيح في المثنوي لمولوي وفقًا لنقل القرآن. يذكر مولانا، مع ذكر قصة ولادة المسيح وتحدثه في المهد، ما حدث لمريم أمه التي حملت بالمسيح بأمر إلهي دون أن يكون لها زوج، وتعرضت للتوبيخ من الناس، ثم ينتقل إلى ذكر أحوال حياة المسيح ومعجزاته مثل إحياء الموتى وشفاء المرضى وإبصار العميان وطلب نزول المائدة (الطعام السماوي). وفي الوقت نفسه، لا يغفل مولانا عن ذكر النتيجة الصوفية لأحوال عيسى في سرد القصص.
ملخص الجهاز:
يتناول مولانا، مع ذكر قصة ولادة المسيح وتحدثه في المهد، ما حدث لمريم أمه التي حملت بالمسيح بأمر إلهي دون أن يكون لها زوج، وتعرضت لتقريع الناس، ثم ينتقل إلى ذكر أحوال حياة المسيح ومعجزاته مثل إحياء الموتى وشفاء المرضى وإبصار العميان وطلب نزول المائدة (الطعام السماوي)، وفي الوقت نفسه لا يغفل مولانا عن بيان النتيجة الصوفية من أحوال عيسى في نقل القصص.
(إعلام القرآن، 47) إحياء الموتى، شفاء المرضى، إبصار العميان كان هناك مئات الآلاف من الأطباء الجالينوسيين أمام عيسى ونفخه كان الأسف 1 - 33 - 21 أعاد عيسى الميت إلى الحياة من العدم أنا في كف الخالق عيسى أثق 2 - 341 - 12 كان عيسى قادراً بدعوة واحدة أن يحيي الموتى دون توقف في العالم حتى لو كان كلباً أو راية ميتة، سأحييها جئت يا عيسى لأعيدها إلى الحياة 2-261-8 اجتماع أهل البلاء كل صباح على باب صومعة عيسى عليه السلام لطلب الشفاء بدعائه: صومعة عيسى هي مائدة أهل القلب آه آه يا مبتلى هذا هو المأوى تجمعوا من كل حدب وصوب من العميان والعرج والشلّ وأهل الدلق على باب تلك الصومعة صباحاً ليخلصهم من الجناح وعندما فرغ من شأن نفسه خرج ذلك الكيّس في وقت الظهيرة رأى جمعاً من المصابين نحيلين مستلقين على الأبواب في أمل وانتظار قال يا أهل البلاء من الله قد تحققت حاجتكم جميعاً انطلقوا بسعادة دون تعب أو إحسان نحو غفّار وكرم الله 2 - 19 - 13-7 اركضوا بسعادة وفرح نحو الديار أصبحوا يركضون بأقدامهم بفضل دعائه 2 - 19 - 15 أليس الأكمه والأبرص أيضاً مثل الميت سوف يعودون إلى الحياة بسحر العزيز 2 - 189 - 5 وكذلك في الأبيات 1ـ270ـ11 و 146ـ19ـ17ـ9 وفي القرآن الكريم وردت إشارة إلى هذه المعجزات لعيسى(ع) (آل عمران 149) وقد كتبوا عن شفاء العميان (الأكمه) والبياض (الأبرص): وهذان العيبان خصّا من بين العلل بحيث لا سبيل للناس إلى معالجتهما، حتى تكون معجزة لعيسى.