خلاصة:
ملخص: يتناول هذا المقال آراء العلامة محمد حسين الطباطبائي (1281ـ1360 هـ. ش) بشأن كيفية وجود المجتمع. يرى الكاتب أن آرائه في هذا المجال متضاربة، متناقضة وغير قابلة للجمع. في حين أنه يصرح في أعماله الفلسفية البحتة مثل "أصول الفلسفة ومنهج الواقعية" بأن الاجتماع اعتباري، يشدد في أعماله التفسيرية ـ الفلسفية (العرفانية) على أن المجتمع عيني، واقعي وحقيقي. من الواضح أن هذين الرأيين متنافيين ومتعارضين تماماً مع بعضهما البعض. يتناول هذا المقال آراء العلامة محمد حسين الطباطبائي (1281ـ1360 هـ. ش) بشأن كيفية وجود المجتمع. يرى الكاتب أن آرائه في هذا المجال متضاربة، متناقضة وغير قابلة للجمع. في حين أنه يصرح في أعماله الفلسفية البحتة مثل "أصول الفلسفة ومنهج الواقعية" بأن الاجتماع اعتباري، يشدد في أعماله التفسيرية ـ الفلسفية (العرفانية) على أن المجتمع عيني، واقعي وحقيقي. من الواضح أن هذين الرأيين متنافيين ومتعارضين تماماً مع بعضهما البعض.
ملخص الجهاز:
لذلك، بدأ هذا البحث لأن العلامة الطباطبائي يُعتبر أولاً من بين أبرز منظري الإسلام الشيعي في العصر الحاضر؛ ثانيًا، فإن نقاشه حول أولوية المجتمع هو أحد أهم الموضوعات في فلسفة الإنسان والمجتمع والتاريخ والتعليم والتربية والأخلاق والفن؛ ثالثًا، فهو من أحياء الفلسفة الاجتماعية والحكمة المدنية للإسلام في العصر الحاضر.
(الطباطبائي، بدون تاريخ، ج ٤: ٩٢) وفي البند الثاني، تمت مناقشة تطور وتطور الحياة الاجتماعية للإنسان في التاريخ على غرار مراحل نمو الفرد الإنساني، ودور الأسرة (والغريزة الجنسية في تشكيل الأسرة) وأصل الاستخدام في تشكيل أنواع الرئاسات الأسرية والقبلية والقبلية ثم رئاسة الأمة والأمة، وتم تأكيد ذلك في النهاية بالاستناد إلى آيات قرآنية متعددة.
(الطباطبائي، بدون تاريخ، ج ٤: ٩٢) وفي البند الثاني، تمت مناقشة تطور وتكامل الحياة الاجتماعية للإنسان في التاريخ على غرار مراحل نمو الفرد الإنساني، ودور الأسرة (والغريزة الجنسية في تشكيل الأسرة) وأصل الاستخدام في تشكيل أنواع الرئاسات الأسرية والعشائرية والقبلية ثم رئاسة الأمة والأمة، وتم شرح ذلك في النهاية وتأكيده بالاستناد إلى آيات قرآنية متعددة.
يؤكد العلامة هذا الجزء بالآيات القرآنية ٥٤ من سورة الفرقان، و ١٣ من سورة الحجرات، و ١٩٥ من سورة آل عمران، ويقول: «هذه العلاقة الحقيقية (العينية) بين الشخص والمجتمع تؤدي حتمًا إلى ظهور كائن/عين آخر يتوافق مع خصائص الأفراد، من وجودهم وقواهم وخصائصهم وآثارهم، في المجتمع، ويتبلور في المجتمع شيء مشابه ومتجانس مع الفرد في الوجود والخصائص الوجودية، وهذا أمر واضح وجلي»١، ثم يقولون: «ولذلك، فقد اعتبر القرآن للأمم وجودًا (حياة)، وعمرًا، وكتاب عمل (كتابًا)، وشعورًا، وفهمًا، وعملًا، وطاعة ومعصية»٢ (نفس المصدر: ٩٦).