خلاصة:
تلعب وسائل الإعلام دورًا فعالًا في السيطرة على المخاطر وإدارة الأزمات من خلال التواصل مع الجمهور والرأي العام، حيث يمكنها توفير المعلومات والتوعية. إن طريقة نشر هذه المعلومات والأخبار، بنفس القدر الذي تؤثر به في اتخاذ القرارات والاستجابات الإدارية والإغاثية وإرساء الطمأنينة والاستقرار، لديها القدرة أيضًا على إثارة الشائعات والخوف والعنف والفوضى. لذلك، يجب أن يتمتع مديرو الأزمات والعاملون في وسائل الإعلام في مثل هذه الظروف بالقدرة على تحليل وتكييف الناس مع المعلومات المحيطة بهم. يهدف هذا البحث إلى تقييم مستوى وعي مديري وسائل الإعلام بالزلزال وتحديد دورهم في إدارة أزمة هذه الكارثة الطبيعية، بالإضافة إلى زيادة عامل الأمان في مؤسسات الإعلام في البلاد من خلال تعزيز وعي المديرين وتمكينهم من التخطيط واتخاذ القرارات وتنفيذ برامج لزيادة ثقافة السلامة ضد الزلازل. إن توعية مديري وسائل الإعلام لاعتماد المناهج والاستراتيجيات والبرامج التنفيذية الإعلامية في مواجهة الزلازل هو أحد أهداف هذا البحث. ولتحقيق ذلك، تم تحديد مجتمع الدراسة ليشمل 46 وسيلة إعلامية، بما في ذلك وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة ووكالات الأنباء، من خلال التعداد الكامل، وتم تصميم استبيان تم تنفيذه من خلال إجراء مقابلات متعمقة مع مديري وسائل الإعلام. يشير تحليل النتائج باستخدام برنامج SPSS إلى ما يلي: تلعب وسائل الإعلام دورًا فعالًا في السيطرة على المخاطر وإدارة الأزمات من خلال التواصل مع الجمهور والرأي العام، حيث يمكنها توفير المعلومات والتوعية. إن طريقة نشر هذه المعلومات والأخبار، بنفس القدر الذي تؤثر به في اتخاذ القرارات والاستجابات الإدارية والإغاثية وإرساء الطمأنينة والاستقرار، لديها القدرة أيضًا على إثارة الشائعات والخوف والعنف والفوضى. لذلك، يجب أن يتمتع مديرو الأزمات والعاملون في وسائل الإعلام في مثل هذه الظروف بالقدرة على تحليل وتكييف الناس مع المعلومات المحيطة بهم. يهدف هذا البحث إلى تقييم مستوى وعي مديري وسائل الإعلام بالزلزال وتحديد دورهم في إدارة أزمة هذه الكارثة الطبيعية، بالإضافة إلى زيادة عامل الأمان في مؤسسات الإعلام في البلاد من خلال تعزيز وعي المديرين وتمكينهم من التخطيط واتخاذ القرارات وتنفيذ برامج لزيادة ثقافة السلامة ضد الزلازل. إن توعية مديري وسائل الإعلام لاعتماد المناهج والاستراتيجيات والبرامج التنفيذية الإعلامية في مواجهة الزلازل هو أحد أهداف هذا البحث. ولتحقيق ذلك، تم تحديد مجتمع الدراسة ليشمل 46 وسيلة إعلامية، بما في ذلك وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة ووكالات الأنباء، من خلال التعداد الكامل، وتم تصميم استبيان تم تنفيذه من خلال إجراء مقابلات متعمقة مع مديري وسائل الإعلام. يشير تحليل النتائج باستخدام برنامج SPSS إلى ما يلي: 1. مستوى وعي مديري وسائل الإعلام الذين تمت دراستهم بظاهرة الزلزال جيد، وهم يعرفون كيفية التعامل بشكل صحيح مع الزلزال؛ 2. مستوى وعي مديري وسائل الإعلام الذين تمت دراستهم بإدارة الأزمات والقوانين واللوائح المتعلقة بها منخفض؛ 3. على الرغم من أن معظم مديري وسائل الإعلام الذين تمت دراستهم قد شهدوا وقوع زلزال كبير أو لعبوا دورًا في تغطيته الإخبارية، إلا أنهم لا يؤمنون بقدرة وسائل الإعلام على إدارة والسيطرة على العواقب السلبية الناجمة عن الزلزال؛ 4. مباني معظم وسائل الإعلام التي تمت دراستها غير آمنة ضد الزلازل ولم يتم تدعيمها. كما أن أهم تحد يواجهه مديرو وسائل الإعلام الذين تمت دراستهم في عدم اتخاذ إجراءات لتدعيم مبنى الوسيلة الإعلامية هي العوائق القانونية والملكية والقضايا المالية. 5. لم يولِ معظم مديري وسائل الإعلام اهتمامًا للإجراءات غير الهيكلية في عملية الإدارة الخاصة بهم. 6. لم يتخذ معظم مديري وسائل الإعلام إجراءات عملية وفعالة لإعداد موظفيهم للتعامل مع الزلزال.
ملخص الجهاز:
بهدف قياس مستوى إلمام مديري وسائل الإعلام بالقوانين الحاكمة في البلاد فيما يتعلق بالكوارث الطبيعية، سُئلوا: "هل أنت على دراية بالسياسات العامة للنظام والقوانين العليا واللوائح المتعلقة بالوقاية من آثار الكوارث الطبيعية وتقليلها؟" أظهرت نتائج النتائج أن 85٪ من المشاركين في المقابلة لم يكونوا على دراية بالسياسات العامة والقوانين العليا للنظام فيما يتعلق بالكوارث الطبيعية، ومن بين هؤلاء، كانت الصحافة بنسبة 94٪ هي الأعلى في نسبة الإجابات السلبية، بينما كانت وكالات الأنباء بنسبة 77٪ هي الأقل في نسبة الإجابات السلبية.
لذلك، بناءً على الإجابات المستلمة من هذا السؤال، يمكن الاستنتاج أن مستوى وعي معظم مديري وسائل الإعلام الذين تمت دراستهم بالقوانين واللوائح المتعلقة بالكوارث غير مناسب.
لذلك، بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها، يمكن القول إن اعتقاد مديري وسائل الإعلام الذين تمت دراستهم بإدارة والسيطرة على العواقب السلبية الناجمة عن الزلزال ضعيف للغاية.
بناءً على نتائج البحث، فإن معظم مديري وسائل الإعلام الذين تمت مقابلتهم، على الرغم من تعريفهم الصحيح لمفهوم الزلزال، ليس لديهم إلمام كافٍ بمفاهيم إدارة الأزمات، وهم غير ملمين بالسياسات العامة للنظام في مجال الكوارث الطبيعية، وإيمانهم بتشكيل نظام لإدارة الأزمات ضعيف.
ذكر معظم المستجيبين الذين أجابوا بالنفي على هذا السؤال الأسباب الرئيسية لعدم قيامهم بذلك: فيما يتعلق بعدم اتخاذ إجراءات لتعزيز مبنى المؤسسة، فقد ذكروا ما يلي: وجود أولويات ضرورية أخرى للإنفاق، والشعور بعدم الحاجة، وأن مقر المؤسسة مستأجر (خاصة الصحف)، والضغوط الاقتصادية والسياسية، وعدم توافق موضوعات الأزمات مع سياسات وخطط المؤسسة العامة، وعدم وجود مسؤول أعلى للتخطيط وتنفيذ هذه السياسات والإجراءات في وسائل الإعلام التي تمت دراستها.