خلاصة:
المسيحية الصهيونية باعتبارها تيارًا مسيحيًا متطرفًا يعتمد على التفسيرات الحرفية للنصوص الكتابية المقدسة، تسعى إلى تحقيق نبوءات الكتاب المقدس بناءً على معتقداتها القدرية، وذلك لتهيئة الظروف لظهور المسيح (ع) في نهاية الزمان. ويعتقد هذا التيار أن الله قد قدر للبشر أن يمروا بسبع مراحل أو إرادات للوصول إلى ظهور المسيح (ع) في نهاية الزمان. تعود خلفيات نشأة المسيحية الصهيونية إلى البروتستانتية والبوريتانية، حيث أنه قبل ذلك وفي فترة هيمنة الكنيسة الكاثوليكية، كان اليهود يُعتبرون قتلة المسيح دائمًا. ولكن مع ظهور البروتستانتية، أشادت حركة الإصلاح الديني بقيادة مارتن لوثر بجذور المسيحية العبرية، واستمرت هذه العملية من قبل الطوائف المنشقة عنها، وخاصة البوريتانية. في هذه المقالة، سنحاول من خلال دراسة جذور نشأة وأسس المعتقدات المسيحية الصهيونية، تهيئة الظروف لفهم أفضل للتيار المسيحي الصهيوني.
ملخص الجهاز:
مقدمة في الخلفيات الناشئة والمبادئ العقائدية للمسيحية الصهيونية أحمد دوستمحمدي* مساعد أستاذ بكلية القانون والعلوم السياسية بجامعة طهران محمد رجبي ماجستير العلوم السياسية من جامعة آزاد الإسلامية، الوحدة المركزية بطهران (تاريخ الاستلام: 7/7/87- تاريخ الموافقة: 3/9/87) ملخص: المسيحية الصهيونية باعتبارها تيارًا مسيحيًا متطرفًا يعتمد على التفسيرات الحرفية للنصوص الكتابية المقدسة، تسعى إلى تحقيق نبوءات الكتاب المقدس بناءً على معتقداتها القدرية حتى تمهد الطريق لظهور المسيح (ع) في نهاية الزمان.
لأن اليهود كانوا يُعتبرون قتلة المسيح دائمًا قبل ذلك وفي عهد هيمنة الكنيسة الكاثوليكية، ولكن مع ظهور البروتستانتية، أشادت حركة الإصلاح الديني بقيادة مارتن لوثر بجذور اليهودية للمسيحية واستمرت هذه العملية من قبل الطوائف المنشقة عنها، وخاصة البوريتانية.
المسيحية الصهيونية (Christian Zionism): بالنظر إلى المؤشرات المختلفة التي قدمتها الأفراد والمؤسسات والموسوعات حول المسيحية الصهيونية، يمكن تعريف هذا التيار على النحو التالي: "المسيحية الصهيونية هي تيار مسيحي متطرف يعتمد على التفسيرات الحرفية للنصوص الكتابية ويسعى إلى تحقيق نبوءات الكتاب المقدس بناءً على معتقداته القدرية من أجل تهيئة الظروف لظهور المسيح (ص) في نهاية الزمان".
لأن هذا «الإلهام من الكتاب المقدس والتركيز على العهد القديم […هو الذي جعل أوليفر كرومويل يسعى بحماس […لعودة اليهود الرسمية إلى إنجلترا] وأعاد حاخام أمستردام منشة بن إسرائيل 1 لتسريع هذه العملية» (Ibil, pp.
يستشهد المسيحيون الصهيونيون لإثبات ادعائهم حول حقيقة هذا العصر بجمل من الكتاب المقدس، بما في ذلك رسالة بولس الثانية إلى المسيحيين في تسالونيكي، والتي تتحدث عن ضد المسيح في الفصل الثاني.
يستشهد المسيحيون الصهيونيون لإثبات ادعائهم حول حقيقة هذا العصر بجمل من الكتاب المقدس، بما في ذلك رسالة بولس الثانية إلى المسيحيين في تسالونيكي، والتي تتحدث عن ضد المسيح في الفصل الثاني.