خلاصة:
لقد كان الافتراض بأن العالم الإسلام يبدو في مواجهة الحداثة الأوروبية الديناميكية في الغالب ككيان ثابت، هو الأساس للعديد من الفرضيات حول العلاقة بين الإسلام والحداثة. وقد كرر هذا الأمر مرارًا وتكرارًا أنه يجب استبعاد العالم الإسلام من تاريخ العصر الحديث، لأن مذاهبه لم تمر العملية السياسية - الأيديولوجية الأوروبية وبالتالي فهي ثقافة ما قبل الحداثة. وفي السنوات الأخيرة، تم تكرار هذه الفرضية دون أن يحاول أحد اختبار صحتها من وجهة نظر علم الاجتماع التاريخي. من وجهة نظرنا، تشير الأدلة إلى أن العالم الإسلام شارك بشكل مستقل في خلق الثقافة الحديثة منذ أوائل القرن السادس عشر بقوة، وبطريقة مماثلة للتاريخ الثقافي الأوروبي في العديد من الجوانب.
ملخص الجهاز:
من وجهة نظرنا، تشير الأدلة إلى أن العالم الإسلامي شارك بشكل مستقل في خلق الثقافة الحديثة منذ أوائل القرن السادس عشر بقوة، وبطريقة مماثلة للتاريخ الثقافي الأوروبي في العديد من الجوانب.
من وجهة نظرنا، تشير الأدلة إلى أن العالم الإسلامي شارك بشكل مستقل في خلق الثقافة الحديثة منذ أوائل القرن السادس عشر بقوة، وبطريقة مماثلة للتاريخ الثقافي الأوروبي في العديد من الجوانب.
كان العالم الإسلامي على اتصال دائم بالغرب، ولكن بينما نجح الغرب في استيعاب المعايير الثقافية حتى الآن، اضطرت الثقافة الإسلامية في سياق الاستعمار إلى استخدام المفردات الأوروبية لتسجيل ووصف الوضع الجديد للحياة الحديثة.
لم يؤد التزامن بين تجربة الاستعمار وعملية التحديث في البلدان الإسلامية إلى جعل التصور الحصري لفئة التحديث أكثر وضوحًا لدى الأوروبيين فحسب، بل رسخ هذا التفسير الأوروبي أيضًا في العالم الإسلامي نفسه؛ بحيث أن استخدام المفردات الأوروبية لوصف الوضع الجديد غالبًا ما كان يحمل وصمة "التغريب" و "الاغتراب" ويتم رفضه كمنتجات أجنبية.
ب- من الحرب العالمية الأولى إلى التسعينيات بعد الحرب العالمية الأولى، أصبح تشكيل الدول القومية المختلفة في العالم الإسلامي الموضوع الرئيسي للخطاب الحديث في هذه البلدان.
على الرغم من أن فكرة الدولة القومية الغربية أثرت في الإمبراطورية العثمانية بشكل أساسي في أوائل القرن السابع عشر، إلا أن التطورات التدريجية في تشكيل دولة إقليمية تشير إلى طبيعتها الداخلية.
لإظهار أن تشكيل هيكل الدولة القومية الحديثة في البلدان الإسلامية كان عملية داخلية في الغالب، يمكن الإشارة إلى الاتجاهات المختلفة التي لعبت دورًا في تشكيله.
في الواقع، وضعت هذه المجموعات الثلاث أسس النظام السياسي الإسلامي الحديث بعد الحرب العالمية الأولى، وبالتالي يمكن القول إن المجتمع والدولة في العالم الإسلامي كانا مبنيين على أيديولوجيات سياسية متميزة.