خلاصة:
النبي يوسف (ع) من بين الأنبياء الإلهيين الذين حظي أسلوب حياتهم في التوراة بالاهتمام، وتم تقديم سلوكه كنموذج تربوي. تم إجراء هذا المقال بهدف اكتشاف النموذج التربوي للنبي يوسف (ع) من التوراة باستخدام الطريقة الوصفية التحليلية والاستكشافية. ولتحقيق ذلك، تم فحص نص كتاب التوراة (الفصول 37 و 39 إلى 50 من سفر التكوين) باستخدام الترجمة والمصادر ذات الصلة، وتم اكتشاف واستخراج المكونات التي تشكل النموذج التربوي للنبي يوسف (ع). تشير النتائج إلى أن النموذج التربوي للنبي يوسف (ع) في التوراة، بالإضافة إلى النبي يوسف (ع) كمدرب والأفراد المرتبطين كمتدربين، يتكون من ثلاثة عناصر: المحتوى ومبادئ وطرق التربية. في قسم المحتوى، تم إيلاء الاهتمام لثلاثة مجالات للتربية: العقائدية والأخلاقية والاقتصادية. وفي قسم مبادئ التربية، تم استخدام ثلاثة مبادئ: محور الله والاستفادة من الفرص واحترام الآخرين. وفي قسم طرق التربية، تم استخدام ست طرق: الحب والمودة والعفو والتسامح والتشجيع والتوبيخ والتغاضي والتعاطف. نظرًا لاهتمام الكتب السماوية بالبرنامج التربوي للنبي يوسف (ع)، يمكن أن يكون استخدام نموذجه التربوي فعالاً للغاية وحلالاً للمشاكل في عملية التعليم والتدريب، مما يجعل عملية التربية سهلة وسلسة للمدربين.
ملخص الجهاز:
وفي هذا الصدد، تم فحص نص كتاب التوراة (الفصول 37 و 39 إلى 50 من سفر التكوين) باستخدام الترجمة والمصادر ذات الصلة، وتم اكتشاف واستخراج المكونات التي تشكل النموذج التربوي لسيدنا يوسف (ع).
بناءً على دراسة ووصف وتحليل كتاب التوراة (سفر التكوين الفصول 37 و 39 إلى 50)، فإن سيدنا يوسف (ع) هو المدرب والأفراد المرتبطون به هم متدربوه، ولتحقيق تربيتهم وتنشئتهم، هناك حاجة إلى ثلاثة مكونات: "المحتوى"، "المبادئ" و "الطرق"، وهي العناصر والمكونات التي تشكل "النموذج التربوي" لسيدنا يوسف (ع) في التوراة.
وقد روت التوراة هذه القصة على النحو التالي: «ولما رأى إخوة يوسف أن أباه قد مات، قالوا لبعضهم البعض: الآن سينتقم يوسف من كل الشرور التي فعلها بنا، فأرسلوا رسالة إليه: أوصانا والدنا قبل وفاته أن نقول لك أن يصفح عن خطايانا ولا ينتقم منا من العمل السيئ الذي فعلناه بك، الآن نحن عبيد إله والدك نتوسل إليك أن تغفر لنا، فبكى يوسف عندما سمع الرسالة.
ما يمكن استخلاصه من رد سيدنا يوسف (ع) على إخوته هو أقصى درجات صفحه، حيث قال: «لا تخافوا، هل أنا الله؟ على الرغم من أنكم أسأتم إليّ، إلا أن الله حول عملكم السيئ لي إلى خير، وكما ترون، فقد رفعني إلى هذا المقام لإنقاذ عدد كبير من الناس من الموت بسبب الجوع.
وقد ورد ذلك في كتاب التوراة على النحو التالي: «وكان يوسف رجلاً حسن المنظر وجميلًا، وبعد فترة جذبت زوجة فوطيفار انتباهها وعرضت عليه أن تضاجعه، لكن يوسف رفض وقال: (سيدي يثق بي كثيرًا حتى أنه سلمني كل ما في هذا البيت وأعطاني السلطة الكاملة على هذا البيت، ولم يبخل عليّ بشيء سوى بك، فكيف أرتكب هذا العمل الشنيع؟ هذا خطيئة ضد الله)».