خلاصة:
يلعب الابتكار في القطاع العام دورًا حاسمًا كمحرك للتحول وتحسين أداء الإدارة الحكومية والحوكمة، في الاستجابة للاحتياجات المعقدة للمجتمع وتعزيز جودة الخدمات الحكومية. يهدف هذا البحث إلى تحديد التحديات وحلول تحقيق الابتكار في القطاع العام في إيران في إطار البرنامج السابع للتنمية بالاعتماد على إطار عمل الابتكار في القطاع العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. بناءً على ذلك، وباستخدام طريقة تحليل المحتوى، تم تحديد أهم التحديات وحلول تحقيق الابتكار في القطاع العام في أربعة أنواع من الابتكار: الموجه نحو المهمة، والمدفوع بالقدرات، والتكيفي، والاستباقي، بناءً على قانون البرنامج السابع للتنمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وآراء 15 خبيرًا في هذا المجال. تشير نتائج البحث إلى أن البرنامج السابع للتنمية، مع الأخذ في الاعتبار إطار عمل الابتكار الشامل، لديه القدرة الكامنة للتحول في الحوكمة العامة، وتحقيق ذلك يتوقف على التنفيذ المتناسق والمنهجي لجميع مكونات هذا الإطار. في هذا الصدد، تشمل أهم المقترحات السياسية التنظيم وإنشاء التنسيق بين المؤسسات المسؤولة عن الابتكار؛ وإنشاء نظام حوكمة البيانات الوطنية في مجال الابتكار في القطاع العام؛ وتطوير نظام بيئي للابتكار وصياغة إطار عمل لحوكمة التعاون بين القطاعين العام والخاص؛ وإنشاء نظام لتقييم آثار سياسات الابتكار في القطاع العام؛ وإنشاء شبكة حوكمة محلية للابتكار بمنهج إقليمي.
ملخص الجهاز:
يهدف هذا البحث إلى تحديد التحديات وسبل تحقيق الابتكار في القطاع العام في إيران في إطار البرنامج السابع للتنمية بالاعتماد على إطار عمل الابتكار في القطاع العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
بناءً على ذلك، وباستخدام طريقة تحليل المحتوى، تم تحديد أهم التحديات وسبل تحقيق الابتكار في القطاع العام في أربعة أنواع من الابتكار الموجه نحو المهمة، والابتكار القائم على القدرات، والابتكار التكيفي، والابتكار المستقبلي بناءً على قانون البرنامج السابع للتنمية لجمهورية إيران الإسلامية وآراء 15 خبيرًا في هذا المجال.
لذلك، فإن الهدف الرئيسي من هذا البحث هو تحديد التحديات والحلول لتحقيق الابتكار في القطاع العام في إيران في إطار البرنامج السابع للتنمية.
3. نظرية الابتكار المفتوح: تشير هذه النظرية، التي طرحها Chesbrough (2003)، في القطاع العام إلى استخدام الأفكار الخارجية (المواطنين والشركات) لتحسين الخدمات.
نظرية الابتكار التحويلي: تشير هذه النظرية، التي طورها Christensen (1997)، في القطاع العام إلى الابتكارات التي تغير نماذج الخدمات الحكومية التقليدية.
«تأثير الابتكار في القطاع العام على رضا المواطنين» هو عنوان بحث آخر في هذا المجال حيث تبحث هذه الدراسة التجريبية ما إذا كان الابتكار في تقديم الخدمات العامة يؤدي بالفعل إلى زيادة رضا المواطنين أم لا.
في هذه الخطوة، بناءً على تحليل الرموز الأولية المستخلصة من تحليل نص البرنامج السابع للتنمية وآراء الخبراء، تم استخلاص أهم المكونات والتحديات والحلول لتحقيق الابتكار في القطاع العام.
بحيث يعتمد الإطار الأساسي في هذا البحث (إطار عمل الابتكار في القطاع العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية) على النهج القياسي، ولكن في وقت لاحق تم إجراء عملية تحليل الموضوعات للبرنامج السابع وآراء الخبراء بشكل استقرائي.