خلاصة:
الهدف الرئیسي لهذا البحث هو الْجابة عن السؤال حول كیفیة تفسیر مفهوم العقل والجهل الذي ذكر في حدیث الْامام الصادق)ع(، من قبل الفلسفة والمفكرین وعلماء الشیعة عبر العصور التاریخیة المختلفة، و هل یمكن توحید هذه النهجیات دون تناقض. وبهذا الصدد، تمِّ تحلیل المعاني والدلة البارزة المتعلقة بالخیر والشرِّ في القرآن، ثمِّ تمِّ التطرق إلی التفسیرات والارَاء العامِّ ة لعلماء الشیعة في هذا الحدیث. نظرًا لن علماء الشیعة قد ركزوا علی كلام الْامام الصادق)ع(، فإن هذا البحث قام بنقد وتحلیل هذا الموضوع من منظور العلماء الكبار للطائفة الْمامیة مثل الملاصدرا الشیرازي والملاصالح المازندراني وخاصة الْامام الخمیني. أظهرت النتائج أن الملاصدرا الشیرازي والملصالح المازندراني والْمام الخمیني قد قاموا بتفسیر موضوع الخیر والشر من خلل أفقهم الخاص ومن خلل جوانب متعددة من الروحانیة والحكمة والفلسفة والكلم والخلق. توافقت الافكار المختلفة بشأن أن الخیر والشر هما القائد ومصدر الفضائل والرذائل النفسیة، وهو مبدأ عقلاني؛ ولكن كل شخص یقوم بتفسیر هذا الامر بلغته ومصطلحاته وفلسفته الخاصة .
ملخص الجهاز:
ما هو الخير والشر في حديث جنود العقل والجهل؟ ١ في ضوء آراء علماء الشيعة والتأكيد على رأي الإمام الخميني سيد حميد ابطحي ١، عبدالمجيد طالب تاش ٢، معصومة سادات حسيني ميرصفي 3 ١- دكتوراه، مجموعة علوم القرآن والحديث، وحدة العلوم والتحقيقات، جامعة آزاد الإسلامية، طهران، إيران.
com@٧_hosseini ملخص الهدف الرئيسي من البحث الحالي هو الإجابة على السؤال: كيف تم تفسير مسألة العقل والجهل المذكورة في حديث الإمام الصادق (ع) من قبل المفكرين والعلماء الشيعة الذين عاشوا أيضًا في فترات تاريخية مختلفة؟ وهل يمكن جمع هذه المقاربات معًا دون تعارض أو تناقض؟ في هذا الصدد، وباستخدام مزيج من طريقة البيانات الأساسية والتحليل الموضوعي، يتم أولاً شرح معاني وأدلة القرآن الكريم البارزة المتعلقة بالخير والشر، ثم الإشارة إلى شروح وآراء علماء المذهب الشيعي حول هذا الحديث.
الأسئلة الرئيسية ۱) ما هي المقاربات التي قدمها المفكرون والعلماء والشخصيات الشيعية الذين عاشوا أيضًا في فترات تاريخية مختلفة لتفسير مسألة العقل والجهل الواردة في حديث الإمام الصادق (ع)؟ وهل يمكن جمع هذه المقاربات دون تعارض وتناقض مع بعضها البعض واعتبار آراءهم مكملة لبعضها البعض؟ ۲) هل توجد نقاط قابلة للانتقاد في أقوال علماء الشيعة مثل ملاصدرا وملا صالح المازندراني والعلامة المجلسي؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، فما هو الأساس الذي يجب أن يقوم عليه النقد والتصحيح؟ ۳) في النهاية، مع مراعاة كل هذه الأمور، كيف يمكن تمهيد الطريق للتأويلات والرؤى الجديدة، خاصة مع التأكيد على شرح الإمام الخميني لحديث جنود العقل والجهل؟ ٢-٢.