خلاصة:
يرى معظم الخبراء والمتخصصين اليوم أن نظام التعليم العالي هو أهم مؤسسة مؤثرة في رفع المستوى الثقافي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي. لذلك، يهدف هذا البحث إلى تشخيص أعطال التعليم العالي في إيران مع التركيز على المحاور الثلاثة وتحديد أبعاده ومكوناته في شكل نموذج مفاهيمي للبحث. كانت مجتمع الدراسة من هذا البحث الأساتذة والمسؤولين والمهتمين بصياغة السياسات واتخاذ القرارات وخبراء تخطيط التعليم العالي في المجال النظري للبحث. تم اختيار هؤلاء الأفراد باستخدام طريقة البحث النوعي من خلال إجراء مقابلات مع 18 خبيرًا باستخدام طريقة أخذ العينات الهادفة وإجراء مقابلات شبه منظمة. تم فحص صلاحية النتائج باستخدام طرق التحقق من المشاركين ومراجعة الزملاء. تم استخدام الترميز المفتوح والمحوري لتحليل البيانات. أظهرت النتائج وجود 161 مقترحًا مفاهيميًا و 4 فئات رئيسية (أبعاد) و 13 فئة فرعية. تشمل هذه العوامل: 1- العامل الوظيفي السلوكي للمحتوى: (العوامل الموقفية والقيمية والافتراضية، البحث، الخصائص المهنية)، 2- العامل الاتصالي والتفاعلي: (عدم التوافق بين مؤسسات صياغة السياسات والمخططين، العوامل الراجعة، العوامل الاقتصادية والاجتماعية)، 3- العوامل الهيكلية: (هيكل مؤسسات صياغة السياسات واتخاذ القرارات، العوامل المالية، العوامل القانونية، عوامل المعلومات)، 4- العوامل السياقية (خلفية فهم التعليم العالي - الهيكل الكلي (اللامركزية)، الثقافة) التي تم رسم علاقاتها في النموذج المفاهيمي للبحث. لذلك، بالنظر إلى القضايا والمشاكل المطروحة في هذا البحث، جنبًا إلى جنب مع الإنجازات والنقائص والعيوب الخطيرة، يمكن التغلب على المشاكل والتحديات التي تواجه نظام التعليم العالي في إيران من خلال مراجعة القوانين واللوائح وزيادة التفاعل بين الهيئات التي تتخذ القرارات.
ملخص الجهاز:
تشمل هذه العوامل: ١- العامل الوظيفي السلوكي للمحتوى: (العوامل الموقفية والقيمية والافتراضية، البحث، الخصائص المهنية)، ٢- العامل العلائقي والتفاعلي: (عدم التوافق بين مؤسسات صياغة السياسات وصناع القرار، العوامل الراجعة، العوامل الاقتصادية والاجتماعية)، ٣- العوامل الهيكلية: (هيكل مؤسسات صياغة السياسات واتخاذ القرار، العوامل المالية، العوامل القانونية، عوامل المعلومات)، ٤- العوامل السياقية (خلفية فهم التعليم العالي - الهيكل الكلي (اللامركزية)، الثقافة) التي تم رسم علاقاتها في النموذج المفاهيمي للبحث.
لذلك، بالنظر إلى القضايا والمشاكل المطروحة في هذا البحث، بالإضافة إلى الإنجازات والعيوب والنقاط الضعيفة الخطيرة، يمكن التغلب على المشاكل والتحديات التي تواجه نظام التعليم العالي الإيراني من خلال مراجعة القوانين واللوائح وزيادة التفاعل بين هيئات صنع القرار.
نظرًا للقضايا المطروحة في هذه الدراسة، فقد تم بذل جهد، مع الأخذ في الاعتبار آراء صانعي القرار والعاملين في التعليم العالي، لتقديم استراتيجيات لإزالة العوائق التي تواجه نظام التعليم العالي وتعزيز نموه وتطوره؛ ١- تشخيص العلل والأمراض بناءً على خطط التنمية السادسة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لنظام التعليم العالي الإيراني.
46 الحوكمة والتنمية، الدورة الثالثة، العدد الثالث، ١٤٠٢ ٣- استراتيجية ثقافة المشاركة: هذه الاستراتيجية مبنية على استخدام جميع طرق بناء الثقافة بهدف مشاركة نظام التعليم العالي والأنظمة الحكومية الأخرى لتلبية الاحتياجات المتبادلة في تنفيذ برامج التطوير (الإلواني، ١٣٩٧).
Staber 48 الحكم والرّشد، الدورة الثالثة، العدد الثالث، ١٤٠٢ منهج البحث نظرًا للمنهج الكيفي لهذا البحث، فقد تمّ دراسة فهم عميق لموضوع تحليل العلل والأضرار في التعليم العالي الإيراني.
العوامل الهيكلية ه تشخيص العلل والأمراض في نظام التعليم العالي الإيراني مع ...
العوامل الوظيفية السلوكية والمحتواية تشخيص العلل والأمراض في نظام التعليم العالي الإيراني مع ...