خلاصة:
في شهر مهر من عام 1357، استمرت حكومة العراق في زيادة القيود المفروضة على الإمام الخميني (ره)، وحظرت لقاءه. أدى هذا إلى اتخاذ الإمام قرارًا بالهجرة من العراق. كان الإمام الخميني يرغب في الإقامة في بلد إسلامي لا يتم تقييد أنشطته فيه. كان هو وأتباعه يسعون جاهدين لإبقاء وجهة الهجرة سرية حتى اللحظة الأخيرة حتى لا تتمكن الحكومة الإيرانية من التخطيط مسبقًا بشأن ذلك. في البداية، تم اختيار سوريا كوجهة للهجرة، ولكن نظرًا للعلاقات السيئة بين حكومتي العراق وسوريا، قرر الإمام السفر مؤقتًا إلى الكويت ومن هناك إلى سوريا. مع معارضة حكومة الكويت، قرر الإمام السفر مؤقتًا إلى فرنسا، التي لم تكن تتطلب الحصول على تأشيرة، وفيها يمكنه اختيار مكان آخر للإقامة بفرصة أكبر. منذ مغادرة الإمام الخميني نحو الحدود الكويتية وحتى دخوله إيران، تم تقييم العديد من البلدان. قامت بعض هذه البلدان بفحصها من قبل أتباع الإمام. واقترح آخرون من قبل مؤيدي الإمام في مختلف البلدان أو دعوه إلى بلدهم. كما حاولت الحكومات والمنظمات المختلفة، بناءً على أهدافها ومصالحها، توجيه رأي الإمام الخميني نحو البلد الذي تريده. في هذه المقالة، تم فحص 21 دولة مقصودة اقترحها الأفراد والمجموعات والمنظمات والحكومات المختلفة.
ملخص الجهاز:
(مؤسسة الدراسات والبحوث السياسية: ص 67908، 399/40) مع انتشار خبر تحرك آية الله الخميني (ره) نحو الكويت، طلب برويز ثابت رئيس الإدارة العامة الثالثة في السافاك في رسالة إلى «جميع المنظمات» أنه مع الأخذ في الاعتبار احتمال تحركات أنصار آية الله الخميني (ره) «مع المراقبة الشاملة في هذا الصدد، وبالتعاون مع السلطات الأمنية وقائمة المشتبه بهم من الدرجة الأولى وأنصارهم المذكورين، يجب إكمال وإعداد قائمة بسرعة» والانتظار لأمر اعتقال هؤلاء الأشخاص.
(مؤسسة الدراسات والبحوث السياسية، ص 67908: 400/40، 399) كتب برويز ثابتي في رسالة نيابة عن السافاك إلى فرع السافاك في سوريا، مع توجيهات لإبلاغ السفير الإيراني باحتمال سفر آية الله الخميني (ره) إلى ذلك البلد، «إن دخول وإقامة الإمام (ره) في سوريا لا مانع منه من وجهة نظر المركز، ولكن يجب بعد الدخول 38 التفاوض مع المسؤولين السوريين لمراقبة أفعاله وسلوكياته ومنع تحريكاته ضد إيران».
(مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، ١٣٨٩: ١٠٣/٥) لم تحصل السافاك من خلال فحص الأدلة والقرائن على معلومات موثوقة حول احتمال سفر الإمام الخميني (ره) إلى الهند.
(مؤسسة الدراسات والبحوث السياسية: ٦٧٩٠٨: ٣٩٩/٤٠) بعد فرض القيود من قبل حكومة العراق على الإمام الخميني (ره)، كان صادق قطب زاده هو الاتصال الرئيسي لجمعية الطلاب المسلمين في أوروبا مع الحكومات العربية المعادية لأمريكا، بما في ذلك العراق والجزائر وسوريا، (آبراهاميان، ١٣٨٤: ٥٧١، ٥٧٠) وقرر السفر إلى الجزائر وإقناع المسؤولين الحكوميين والأمين العام لجبهة التحرير الجزائرية بأن يذهبوا إلى العراق كمنظمة سياسية شعبية ويدعوا الإمام الخميني (ره) لزيارة البلاد.