خلاصة:
في السنوات الأخيرة، مع تحديد وتصحيح مخطوطات رواة القصص لـ شاهنامه، تغيرت نظرة الباحثين والأدباء إلى المخطوطات إلى حد كبير. تشير النتائج إلى أن مخطوطات رواة القصص ليست مجرد نتاج عقول وخيال رواة القصص، وفي بعض الحالات، تعود مصادر المخطوطات إلى ما قبل الإسلام أو في العصر الإسلامي إلى ما قبل تأليف شاهنامه لحكيم أبو القاسم الفردوسي. من ناحية أخرى، يختلف لغة وأسلوب مخطوطات رواة القصص المصححة عما يؤديه الرواة في مجلس الرواية، ولا يمكن اعتبارهما من نفس المجموعة. لذلك، يجب إجراء تصحيح مخطوطات رواة القصص بطريقة متخصصة تمامًا ومتوافقة مع المعايير العلمية الصحيحة حتى تؤدي النتائج التي تم الحصول عليها إلى فهم أفضل للمخطوطات ومصادرها. تعتبر شاهنامة رواة القصص، التي أُلفت في عصرنا، واحدة من أكثر مخطوطات رواة القصص لـ شاهنامه شمولاً. تم تصحيح هذه المخطوطة ونشرها بواسطة جلیل دوستخواه في عام 1396. في هذه المقالة، سيتم تقييم كتاب شاهنامة رواة القصص من منظورين؛ في الجزء الأول، سيتم طرح أخطاء وتناقضات المؤلف، مرشد زریری، وفي الجزء الثاني، سيتم فحص طريقة المصحح، جلیل دوستخواه، بدقة من خلال النقد. تُظهر نتائج هذا التحليل أن الأضرار قد لحقت بهذا الكتاب في كل من قسمي التأليف والتصحيح.
ملخص الجهاز:
ومع ذلك، يقدم مؤلفو هذه المقالة، مع الاستفادة من ملاحظات أولئك المذكورين أعلاه، مقترحاتهم واكتشافاتهم الخاصة فيما يتعلق بأجزاء أخرى من هذا الكتاب وطريقة تصحيحه، والتي لم يشر إليها مؤلفو المقالات نقد على 'شاهنامة نقالان' لمرشد زريري نقد ونظرية أدبية/ السنة (الدورة) ٨، العدد ٢، التسلسلي ١٦، خريف/شتاء ١٤٠٢ ١٩١ السابق لم يشر إليه، سيقدمونه على أمل أن يكون مفيدًا ويساعد المصحح المحترم في تحسين العمل في الطبعات اللاحقة.
بالإضافة إلى كتابة هذه المخطوطة، يوجد عمل آخر في سيرة مرشد زريري باسم ١٩٢ عباس پارساطلب و همکاران نقد و نظرية أدبية/ السنة (الدورة) ٨، العدد ٢، التسلسلي ١٦، خريف/شتاء ١٤٠٢ يُلاحظ أيضًا اسم گنجينۀالبيان (نفس المصدر: ٢١٧٦/٣)، والذي لم يُطبع حتى الآن، بقدر علم مؤلفي هذا العمل.
ثالثًا نقد لـ"شاهنامة النقّالين" لمرشد زريري نقد ونظرية أدبية/ السنة (الدورة) ٨، العدد ٢، التسلسلي ١٦، خريف/شتاء ١٤٠٢ ١٩٥ أن زريري يشير في أماكن أخرى من النص، وإن كان ذلك على لسان الآخرين، إلى تطابق سيمرغ ورخ: «عن طريق مرغ رخ الذي يسمى أيضًا سيمرغ» (نفسه: ٧٦١/١)؛ «ثم طلب محمد مرغ رخ [الذي] يسمونه سيمرغ ملك الطيور، وأمر قارن بالدوران في معسكر سليمان» (نفسه: ٣٢٤٥/٥).
بالإضافة إلى ذلك، في بداية سام نامه كتب المؤلف أنه لا يوجد دليل في يده بشأن وقت حياة أو وفاة خواجو، ولكن في التذكرة كتب أن خواجوي الكرماني كان من الصوفيين في عصره وأظهر الولاء لصوفي الرباني الشيخ رکن الدين علاء الدولة السمناني، وأن خواجو كان من مدحي السلطان أبو سعيد خان آخر ترك توفي في عام ٨٤٢ هجري قمري ظاهريًا ومضجعه في تنگ الله أكبر شيراز» (زريري، ١٣٩٦: ١٣٨٩/٢).