خلاصة:
الأصول العامة لاستغلال منفعة المال، تتبع بشكل أساسي ملكية ذلك المال؛ ولكن في الحالات التي تكون فيها الملكية متزعزعة أو غير ذات أولوية، هناك حاجة إلى وضع قواعد لتحديد المنفعة لأحد طرفي الاتفاق. يهدف هذا البحث إلى الوصول إلى معيار عام لتحديد المنفعة في الحالات التي يوجد فيها صمت المشرع بشأن الكيانات المذكورة أو يتعارض مع نظرية الشريعة. لذلك، فإن السؤال الرئيسي هو: لمن تعود منفعة المبيع قبل القبض في عقد البيع والمضاربة في حالة عدم تحقيق الربح أو فقدان الربح المحقق؟ من خلال البحث في نتائج الفقهاء الإسلاميين، وباستخدام المنهج التحليلي الوصفي، يتم تقديم محتوى قاعدة الخراج بالضمان في القانون المدني الإيراني كقاعدة شرعية عامة في تحديد المنفعة المذكورة، وبعد ذلك لا يبقى مجال للتحقق من صحة افتراض أن تلف المبيع قبل القبض هو قاعدة شرعية، وهو الافتراض الأولي للموضوع الحالي. لذلك، بالإضافة إلى إثبات الأدلة على المعاني المذكورة، في المواد 551 و 483 و 558 و 387 من القانون المدني الإيراني والمادة 1427 من القانون المدني العثماني، يتم تقديم الأثر التراجعي للفسخ في المادة 387 من القانون المدني وضرورة تحديد المنفعة في المضاربة للطرف الذي تم فرض الخسارة عليه شرعًا وقانونًا، باعتبارهما من الإنجازات المبتكرة للبحث.
ملخص الجهاز:
لذلك، فإن السؤال الأساسي هو: لمن تعود منفعة المبيع قبل القبض في عقد البيع والمضاربة في حالة عدم تحقيق الربح أو فقدان الربح المحقق؟ من خلال البحث في نتائج الفقهاء الإسلاميين، وباستخدام المنهج التحليلي-الوصفي، يتم تقديم محتوى قاعدة الخراج بالضمان في القانون المدني الإيراني كقاعدة شرعية عامة لتحديد المنفعة المذكورة، وبعد ذلك لا يبقى مجال لتقييم ما هو أبعد من معنى تلف المبيع قبل القبض كقاعدة متشرعة، وهو الافتراض الأولي للموضوع الحالي.
وفي هذه الأثناء، بسبب الرواية الموثوقة المنقولة في كتب الشيعة وأهل السنة بعنوان قاعدة «الخراج بالضمان ١»، فإن مسألة استغلال المنفعة فيما يتعلق بالمال التالف قبل القبض تتطلب بحثًا مناسبًا للإجابة على حل التناقض بين القواعد المذكورة.
لذلك، بدلاً من اعتبار قاعدة تلف المبيع استثناءً لقاعدة الخراج العامة (١٤٧ :٣ Vol ,١٩٩٠ ,Ansari)، يجب ملاحظة أن هذا الاستثناء له وجهان: أولاً، الاستثناء هو استثناء على القواعد العامة للعقود ويجب تفسيره في نطاق النص، ونقول إنه استثناء ولا يشمل الثمن قبل القبض؛ الوجه الثاني هو أنه يمكن التعبير عنه في مكان آخر بأن المنفعة تتبع الضمان وأن قاعدة تلف المبيع تعمل كـ ينفي هذا الأثر العام، وفي هذه الحالة يفتح الطريق لتبرير وإعطاء تأثير لحجة غير منطقية وتعبدية تتمثل في الرجوع اللحظي والفوري للملكية، وهذه الحجة مردودة ( Ahmadzadeh Bozar, Gubuli Dorafshan, and Gubuli ٣٩ :٢٠١٧ ,Kheradmandi ,١٨ :٢٠١٦,Dorafshan)؛ يجب الانتباه إلى الأسس الشرعية للموضوع والحل وفقًا للقواعد العامة.