خلاصة:
بدون شكّ كانت النساء في ظلّ الحروب المختلفة التي تواجهها المجتمع البشري، ليس فقط ضحايا سلبيين، بل يُعتبرن أفرادًا ذوات قدرات مؤثرة. لذا فإنّ اعتبارهنّ أهدافًا في البرامج ذات موضوع الدعم من قِبَل الحكومات على الصعيد الوطنّي والدولي لتقليل الهشاشة وعدم المساواة على أساس الجنس أثناء وبعد الحروب يلعب دورًا مهمًّا في منع العنف. قام الكتّاب بنظرة نقدية إلى القوانين واللوائح التي تمّ اعتمادها بفحص عدم المساواة في مجال القوانين الداعمة لهؤلاء الأفراد من زاوية الجنس. ورغم أنّ الهياكل الاجتماعية-الاقتصادية لم تُعطَ الاهتمام اللازم في طرق التشريع وصياغة القوانين في إيران، إلا أنّ هذه الدراسة تتعلق بالتمييزات المتعلقة بالهياكل الاجتماعية حتى نصّ القانون. السؤال الرئيسي هو هل واجهت النساء تمييزًا قائمًا على الجنس فيما يتعلّق بتنفيذ قوانين دعم المضحّي بجانب الآخرين؟ افتراض الكتاب هو أنّ النساء قد واجهن تمييزًا قائمًا على الجنس في تنفيذ هذه القوانين. استخدم الكتّاب طريقة الدراسة المقارنة لاختبار فرضيتهم وأهمّية الدعم الأكثر في إطار "التمييز المسموح" لتخصيص تعويضات الخسائر وتقدير أنشطة بناء السلام التي تقوم بها النساء.
ملخص الجهاز:
تجدر الإشارة إلى أن هذا الموضوع يتكرر أيضًا في المادة 59 من قانون المحاربين القدامى الشامل، والتي بموجبها طُلب من السلطة القضائية ومنظمة تسجيل الأراضي والممتلكات ونقابة المحامين تخصيص 25٪ من حصة إصدار تراخيص كاتب العدل والمحاماة وتراخيص الخبراء الرسميين للمحاكم لعائلات الشهداء والمحاربين القدامى بنسبة 25٪ أو أعلى والمفرج عنهم بعد ستة أشهر من الأسر والمحاربين القدامى الذين لديهم ستة أشهر من الخدمة في الجبهة، إذا كانوا يستوفون الشروط.
أخيرًا، في عام 1383، مع إقرار قانون المحاربين القدامى الشامل، الذي يعتبر آخر إرادة للمشرع، وبموجب المادة 21 من هذا القانون، فإن شرط الاستفادة من المزايا هو شهادة أحد أقارب الدرجة الأولى أو الحصول على نسبة إعاقة تزيد عن 25٪ ووجود محارب قديم لمدة ستة أشهر على الأقل في الجبهة.
تجدر الإشارة إلى أنه بموجب القسم 1524 من قانون الولايات المتحدة الأمريكية1 المتعلق بمزايا المحاربين القدامى، في الحالات التي يكون فيها المحاربون القدامى دون سن 45 عامًا، تلتزم الوزارة المعنية بإجراء دورات تدريبية لاكتساب المهارات اللازمة للحصول على وظيفة مناسبة.
2 تجدر الإشارة إلى أنه في الجزء 1 من البند 4 من القسم 103 من قانون الولايات المتحدة الأمريكية بشأن مزايا المحاربين القدامى، يتم قطع حقوق زوجات القتلى في الحرب في حالة الزواج مرة أخرى، وإذا انتهى هذا الزواج لأي سبب من الأسباب، بما في ذلك الطلاق، يتم دفع الحقوق مرة أخرى.
بالإضافة إلى ذلك، بموجب المادة 26 من قانون الخدمات الشاملة للمضحين، يتعين على الحكومة، بهدف حماية صحة المحاربين القدامى الذين تزيد نسبة إعاقتهم عن 50٪ والمحاربين القدامى الذين يعانون من اضطرابات عصبية وكيميائية، وفقًا لتشخيص اللجنة الطبية للمؤسسة وبناءً على شدة ونوع الإصابات الناتجة عن الجروح وعدد ساعات الرعاية المقدمة للمحاربين القدامى، اتخاذ خطوات لتأسيس ودفع بدل التمريض وبدل المساعدة بناءً على الحد الأدنى للأجر الشهري للعمال وتخصيص الاعتمادات اللازمة في مشاريع الميزانية السنوية.