خلاصة:
الهدف: يهدف هذا المقال إلى إعادة تعريف وتحليل ونقد الافتراضات الخاصة والمثيرة للجدل لمحمد شحرور في أهم أعماله، الكتاب والقرآن. المنهج: استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. النتائج: تقع افتراضات شحرور في ثلاثة مجالات: علم القرآن، والتحديث، وعلم اللغة، وقد حددها الباحث وحللها ونقدها في 15 مكونًا. النتيجة: يسعى شحرور من خلال رؤيته القرآنية الخاصة، والتحديث، والاستفادة من العلوم الجديدة والفلسفة، بالإضافة إلى التقليل من شأن السنة النبوية والتفاسير والفقه المبكر والتصوف؛ إلى جعل نص القرآن متوافقًا مع العصر الحالي، وجهوده تتركز بشكل أكبر على تكييف وأخذ آراءه الخاصة بالقرآن وليس تفسير القرآن.
ملخص الجهاز:
للوصول إلى قراءته المعاصرة وتوافق نص القرآن مع العالم الحديث، يستفيد شحرور من العلوم الطبيعية، والفيزياء، والإحصاء، والرياضيات، وعلم اللغة، والاتصالات، والمبادئ العامة مثل: الاهتمام بالبحث الموضوعي والمادي، والنظرة الشمولية للدين، وحاجة الدين إلى قراءة جديدة، والاستفادة من علم اللغة المعاصر لفهم آيات القرآن، والاهتمام بالمدارس العلمية الجديدة مثل: الماركسية، والليبرالية، والعلمانية (جيلاني، ١٤٢٧: ١١٧-١١٦، ١٢١)؛ كما يولي اهتمامًا خاصًا بمبادئ معينة في الفهم، مثل: الاهتمام بالفلسفة الإسلامية المعاصرة، والابتعاد عن المعارف الإشراقية لأهل التصوف والتطور المستمر للعقل والعلوم البشرية، مع التركيز على خصائص اللغة العربية، مثل إنكار قاعدة الترادف في اللغة العربية، وترابط العقل والوحي والحقيقة والنسبية في فهم الإنسان للحقيقة (محمد سالم، ١٤٢٩: ١٤٧-١٤٤).
أ) ختم القرآن ورسالة محمد يعتبر شحرور القرآن آخر كتاب والنبي (ص) خاتم الرسل، وأن رسالته صالحة إلى الأبد وفي كل مكان، وأن عناصر رسالته متغيرة وتستجيب لاحتياجات كل عصر (شحرور، ٢٠١٧: ٤٨٢؛ نفسه، ٢٠٠٠: ٢١، ٥٤؛ نفسه، ١٩٩٠: ٤٤٦).
(فريق مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي، ٢٠١٧: ٣٩) ج) نقد وتحليل الافتراضات المسبقة لشحرور في هذا القسم، سيتم أولاً الإشارة إلى أهم نقاط القوة في عمل محمد شحرور، ثم سيتم نقد وتحليل افتراضاته في ثلاثة مجالات: القرآنية والتحديث واللغوية.
(انظر: منجد، 1431: 180-178؛ ميداني، 1997: 38-35؛ معراوي، 2000: 759؛ عمران، 1995: 297؛ توبة، 1434: 76-74؛ محمد سالم، 1429: 149؛ صيداوي، 1993: 237؛ ظبيان، 1412: 24-9؛ فطاني، 1439: 2، 109) يعتمد شحرور على قاعدة عدم الترادف واستخدام معاجم خاصة، مثل معجم مقاييس اللغة لابن فارس، لتحديد معانٍ جديدة للألفاظ، مثل الإسلام والإيمان والكفر ...