خلاصة:
مسألة المرأة ومكانتها في المجتمع كانت دائمًا من القضايا التي تحظى باهتمام المفكرين، وربما تم استغلالها من قبل مختلف الجماعات في الأحداث السياسية والاجتماعية. يعتقد منظرو الثورة الإسلامية البارزون في هذا الصدد أن تحقيق التوازن بين الدور الفردي والاجتماعي للمرأة هو ما يتعارض مع المطالبين بشعار (المرأة، الحياة، الحرية). يهدف البحث الحالي إلى تبيين أفكار سماحة القائد في موضوع "المرأة؛ الحياة؛ الحرية" (المسألة)؛ ومنهج البحث وصفي-تحليلي، مع نهج استقرائي (المنهج)؛ وتظهر النتائج أن سماحته يعتبر الرجل والمرأة من نفس الجوهر والحقيقة، مع وجود بعض الاختلافات في الخصائص والمهام؛ ويجب على كليهما السعي لتحقيق حياة كريمة وحياة طيبة. على الرغم من أن الإمام الخامنئي لا ينكر حق المرأة في تحمل المسؤوليات الاجتماعية، إلا أنه يؤمن بأصالة الدور المحوري للمرأة في الأسرة، كأم وزوجة. ويرى أن مصدر حرية الإنسان هو التوحيد الإلهي ونفي أي قيد بخلاف عبادة الله؛ ويرفض الحرية الغربية بمعنى الانحلال (النتائج).
ملخص الجهاز:
استكشاف مفهوم "المرأة"; "الحياة"; "الحرية" في فكر الإمام مد ظله العالي ) خامنئي ( 2 أعظم محمودي ١ فاطمة علي بور ملخص مسألة المرأة ومكانتها في المجتمع كانت دائمًا من القضايا التي حظيت باهتمام المفكرين، وربما استغلتها مجموعات مختلفة في الأحداث السياسية والاجتماعية.
(فاتحي دهقاني، 1401) من خلال دراسة آراء قادة الثورة الإسلامية الإيرانية، حضرة الإمام الخميني (ره) والقائد الأعظم للقائد؛ والمفكرين مثل الأستاذ الشهيد مطهري، يمكننا أن ندرك أن نهج الجمهورية الإسلامية تجاه دور ومكانة المرأة يقوم على أسس ومعارف الإسلام والقرآن الكريم؛ والإيمان بالتوازن بين الأدوار الأسرية والاجتماعية للمرأة.
يهدف البحث الحالي إلى الإجابة على هذا السؤال من خلال اتباع طريقة وصفية-تحليلية، مع فحص بيانات القائد الخامنئي (مد ظله العالي): ما هو مكانة المرأة ومستوى استفادتها من الحرية ونعم الحياة في فكره، وما هو الأساس الذي تقوم عليه هذه المكانة؟) 2.
وبالتالي، فإن ابتكار البحث الحالي يكمن في أنه للمرة الأولى، تم فحص شعار "المرأة والحياة والحرية" بشكل شامل بالاعتماد على بيانات سماحة القائد، وتم الانتباه إلى الفراغ البحثي في هذا المجال.
لذلك، إذا تم بذل جهود لإحقاق حقوق المرأة في المجتمع وإحداث تحول في وضعها ومكانتها، فيجب أن يكون هذا التحول في اتساق مع التعاليم الإلهية والأحكام الإسلامية، وفي هذه الحالة يمكن للمرأة أن تكون عضوًا فعالاً في المنزل والمجتمع، وأن تسعى جنبًا إلى جنب مع تحقيق الكمالات والقيم الروحية والعلمية والأخلاقية، في مجال تربية الأبناء وتعزيز أسس الأسرة.
(مطهري، ١٣٩٤، ج ١٩: ٢٠١) لذلك، وكما قال القائد، «يجب أن يكون الحفاظ على عفة المرأة هو الركن الأساسي لأي حركة للدفاع عن المرأة» (حسيني خامنئي، ١٣٧٦/٠٧/٣٠).