خلاصة:
تبين نظرية الثورة لكرين برينتون مع ثورات المجتمعات غير الأوروبية، وخاصة العالم الإسلامي، أهمية كبيرة. لهذا السبب، لفحص نظرية برينتون، قمنا بفحص ثورتي ليبيا واليمن إلى أي مدى يمكن تطبيقهما على هذه النظرية الثورية؟ (الهدف)؛ منهج البحث في هذا المقال، بالنظر إلى النهج السوسيولوجي، هو وصفي تحليلي للبيانات ومقارن مقارن، في إطار هيكل نظرية برينتون (منهج البحث)؛ تشير النتائج التي تم الحصول عليها إلى أن ليبيا قد مرت بجميع المراحل التي سبقت الثورة القائمة على النمو الاقتصادي والصراعات الطبقية وتغيير المثقفين و...، لكن اليمن لم يختبر مرحلة النمو الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، لا يشير برينتون إلى تأثير القوى الخارجية؛ في حين أن الثوريين الليبيين حققوا النصر بفضل المساعدة الخارجية، واضطر صالح في اليمن إلى الاستقالة بسبب الضغوط الدولية. أيضًا، في المرحلة الثانية من النظرية، وهي إطار الثورة النظري؛ من بين المراحل الأربع المعتدلين والمتطرفين وعصر الرعب والثرميدور، لم تختبر ليبيا واليمن المراحل اللاحقة للثورة في مرحلة المعتدلين بسبب الحرب والفوضى الداخلية. لذلك، فإن نظرية ثورة برينتون ليست متوافقة تمامًا مع المجتمعات الأخرى، وخاصة الإسلامية (النتائج).
ملخص الجهاز:
تطبيق نظرية كرين برينتون على ثورات 2011 في الدول العربية (دراسة حالة ليبيا واليمن) پيمان باقري تلواژگاني ١، محمدجواد هراتي 2 ملخص إن تبين نظرية الثورة لكرين برينتون بالنسبة لثورات المجتمعات غير الأوروبية، وخاصة العالم الإسلامي، له أهمية كبيرة.
لذلك، قمنا بدراسة ثورتي ليبيا واليمن لاختبار نظرية برينتون، لمعرفة إلى أي مدى تتوافق مع هذه النظرية الثورية (الهدف)؛ ومنهج البحث في هذا المقال، بالنظر إلى المنهج المعرفي الاجتماعي، هو وصفي-تحليلي لجمع البيانات وتطبيقي-مقارن، في إطار هيكل نظرية برينتون (الطريقة)؛ وتشير النتائج التي تم الحصول عليها إلى أن ليبيا قد اجتازت جميع مراحل التطور من الثورة الأساسية إلى النمو الاقتصادي والصراعات الطبقية وتغيير ولاء المثقفين...
على الرغم من وجود خلاف حول تعريف كلمة ثورة، يمكن اعتبار الثورة بشكل عام حركة شعبية تهدف إلى تغيير سريع في السلطة والمؤسسات السياسية والاجتماعية والقيادة والأنشطة الحكومية لمجتمع ما، وغالبًا ما تكون مصحوبة بالعنف (زرقاني وآخرون، 1390: 134).
يسعى باحثو هذا المقال إلى دراسة قابلية تطبيق نظرية كورين برينتون في تشريح أربع ثورات على ثورتي ليبيا واليمن، ولهذا الغرض سيقومون بدراسة أحداث الثورتين.
يقتصر المؤلف في هذه المقالة على دراسة أسباب الثورة الإسلامية الإيرانية في إطار نظرية برينتون.
يشير راه چمندي وكلانتري (1392) في مقال بعنوان "مكانة آية الله الخميني (ره) في الثورة الإسلامية بناءً على نظرية مراحل تطور الثورة لبرينتون" إلى أن آية الله الخميني لديه نقاط اشتراك قليلة واختلافات طفيفة مع المجموعات الثلاث التي ذكرها برينتون، ومع ذلك فإن معظم هذه الاشتراكات ذات طبيعة شكلية.
مع تطور الأحداث في ليبيا وصراع الجماعات المختلفة حتى الآن ٢، على عكس نظرية برينتون، لم تشهد الثورة الليبية فترة حكم المتطرفين وعصر الرعب والترميدور.