خلاصة:
إن زيادة معدل تشخيص الأطفال المصابين باضطراب التوحد والتأثير العميق لوجودهم على حياة الأسرة، وخاصة الأمهات في تحمل المسؤولية الصعبة للأبوة والأمومة والرعاية والاهتمام ومرافقتهن في المراجعات العلاجية وإعادة التأهيل، هو موضوع مهم لدى الباحثين في دراسات المرأة والأسرة. في هذا السياق، يمكن أن يساعد الحصول على الدعم الاجتماعي في تسهيل الأمور وتقليل ضغط الدور الاجتماعي للأمهات. إدراكًا لهذا الأمر، ونظرًا لقلة البحوث التي أجريت في هذا المجال، تم تنظيم هذا البحث بمنهج نوعي وبمساعدة المقابلات شبه المنظمة مع 18 أمًا لديهن أطفال مصابون باضطراب طيف التوحد في مقاطعة طهران لجمع تصوراتهن عن أنواع الدعم الاجتماعي الذي تلقينه. تشير النتائج إلى أن الدعم العاطفي المعبر عنه من قبل الأزواج يقع ضمن نطاق الفهم والاهتمام والتعاطف من جهة، وإنكار ومقاومة البعض الآخر من جهة أخرى. بالإضافة إلى ذلك، فإن التعبير عن التعاطف والأمل أو اللوم والمقارنة من قبل عائلات الوالدين هما شكلان آخران من الدعم العاطفي المدرك للأمهات. إن عدم كفاية الإعلام للمجتمع حول الأمهات والأطفال يؤدي إلى اللوم والحكم الخاطئ وعدم الفهم من قبل الآخرين، مما يزيد من تفاقم الحياة اليومية للطفل والأم ويؤدي إلى النبذ الاجتماعي والعزلة الذاتية. كما أن الدعم الأدواتي المعلن عنه قليل، مما يجعل من الضروري مراجعة وصياغة إرشادات مناسبة للوضع المعيشي لهذه العائلات. إن الحصول على مستويات أعلى من الدعم الاجتماعي يتطلب سياسات اجتماعية وثقافية متوافقة مع احتياجات الطفل والأم.
ملخص الجهاز:
مقالة بحثية استكشاف الدعم الاجتماعي وتوابعه في التجربة المعيشية لأمهات لديهن أطفال مصابون بالتوحد 1 1 سمية سادات شفیعي 2 سارة شفیعي ملخص إن الزيادة في معدل تشخيص الأطفال المصابين بالتوحد والتأثير العميق لوجودهم على حياة الأسرة، وخاصة الأمهات في تحمل المسؤولية الصعبة للأبوة والأمومة، والرعاية، والاهتمام، والمراقبة، ومرافقتهم في زيارات العلاج وإعادة التأهيل، هو موضوع مهم لدى باحثي دراسات المرأة والأسرة.
أخيرًا، يمكن الإشارة إلى دراسة تشيمه وزملاؤه (١٣٨٦) التي وجدت من خلال فحص مشاكل واحتياجات أمهات الأطفال المصابين باضطرابات التوحد أن هؤلاء الأمهات يعانين من مشاكل مثل وصم الطفل والأسرة، وإلقاء اللوم على الأم في تكوين الاضطراب، ومقارنة الطفل المصاب بالأطفال الطبيعيين، والشك في فعالية البرامج التعليمية، مما يؤدي إلى انخفاض العلاقات الاجتماعية والمشاكل الأسرية.
ومع ذلك، يركز الباحثون في هذه المقالة، من خلال فهم أبعاد وخصائص التجربة الحية للأمهات اللاتي لديهن أطفال مصابون بالتوحد على العلاقات الاجتماعية على المستويات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، وخاصة العلاقات بين الفرد والأفراد الآخرين والمجموعات والمؤسسات، ويدرسون الدعم الاجتماعي لهذه الأمهات في مواجهة العوامل التي تسبب التوتر والضغط والتكاليف الجسدية والنفسية المترتبة عليها بهدف تخفيف المعاناة وتسهيل الأمور وتقليل الأزمات وتحسين وضع مقدم الرعاية / الذي يتلقى الرعاية وتحسين جودة حياة المرأة وفي النهاية الأسرة.