خلاصة:
أهمية وحساسية التربية للمجتمع الإسلامي جعلت من ضرورة الربط بين الفقه والتربية أمرًا مضاعفًا. ولكن للأسف، لم يتم حتى الآن إجراء بحث حول مدى توافق لوائح التعليم مع قواعد الفقه وأضرار عدم تحقيق هذا التوافق، كما أن معظم المعلمين يجهلون واجباتهم الشرعية والإسلامية فيما يتعلق بالتربية الإسلامية. لذلك، تم إجراء هذا البحث بهدف دراسة وتحليل اللوائح الحاكمة للمعلم والطالب في التعليم مع التركيز على أسس الفقه الإمامي. تم إجراء هذا البحث باستخدام طريقة وصفية-تحليلية وجمع المعلومات من المكتبات المتخصصة في الفقه والقانون وبرامج العلوم الإسلامية. وبعد دراسة القضايا المذكورة في هذا البحث، نتوصل إلى أن إنشاء أركان المسؤولية بما في ذلك الإهمال وإلحاق الضرر ووجود علاقة سببية بين الإهمال والضرر الناجم يؤدي إلى انعقاد مسؤوليته المدنية تجاه الطالب أو وزارة التعليم أو المدرسة كشخص اعتباري. أهم أثر لهذا الأمر هو تعويض الضرر الناجم، وفي العلاقة بين المعلم والطالب، في حالة ارتكاب إهمال شخصي، يكون المعلم مسؤولاً عن التعويض وفي حالة وجود نقص في الأنظمة، تكون وزارة التعليم أو المدرسة مسؤولة عن تعويض الأضرار الناجمة. حيث يكون المعلم والجهاز الإداري أو المدرسة كطرفين في إلحاق الضرر، يجوز للقاضي تحديد مقدار الإهمال المرتكب وقد يفرض عبء التعويض على كل منهما بالتساوي أو بمقدار تأثير الإهمال. تم إجراء هذا البحث بشكل مكتبي وكانت النتيجة الأكثر بروزًا هي أن المسؤولية المدنية للمعلم في النظام القانوني الإيراني تستند إلى "الإهمال". بالإضافة إلى ذلك، قد يكون المعلم مسؤولاً إداريًا تجاه وزارة التعليم أيضًا.
ملخص الجهاز:
لذلك، فإن القضية الرئيسية في هذا البحث هي إيجاد إجابة على السؤال التالي: ما مدى تطابق أنظمة التربية والتعليم مع مبادئ الفقه الإمامي؟ هل الأنظمة التربوية بين المعلم والطالب تستند إلى الأحكام الفقهية؟ إذا كان الأمر كذلك، فما سبب وجود ما سبب وجود الفراغات القانونية في هيكل التربية والتعليم؟ إن أهمية وحساسية التربية للمجتمع الإسلامي قد جعلت ضرورة الربط بين الفقه والتربية مضاعفة.
القسم الرابع: الأحكام الحاكمة للمعلم والمتعلم مع التركيز على الأسس الفقهية بالنظر إلى آثار وآراء الفقهاء المتقدمين فيما يتعلق بأساس مسؤولية المعلم، يمكن استنتاج أن أساس مسؤولية معلم السباحة يعتمد على يُحدَّد ذلك بناءً على السنّ القانونية للشخص الذي يتعلّم منهم، بمعنى أنه إذا كان الشخص الذي يتعلّم في سنّ البلوغ والرشد، فإن الأحكام الحاكمة للمعلم والمتعلّم في السباحة تستند إلى افتراض التقصير منه، وفيما يلي بعض الآراء في هذا الصدد: «إذا سلّم والده إلى مُعلّم السباحة، فغرق بسبب الإهمال، أي بسبب تقصير المعلّم، فعليه ضمانه، أي دِيته في ماله، وذلك لأنه تلف بسبب فعله.
في هذه الحالة، نظرًا لأن المعلم هو الفاعل المباشر لإلحاق الضرر بالطالب تحت إشرافه ورعايته، ولا يوجد عامل آخر يتداخل بين خطأ المعلم والضرر الذي لحق بالمتضرر، فإن اللوائح الحاكمة للمعلم والطالب تستند إلى قواعد المسؤولية المدنية العامة.
ثانيًا، إن انتهاك اللوائح المذكورة أعلاه هو مجرد سلوك مخالف للقانون قد يؤدي إلى أحد عقوبات التوبيخ المنصوص عليها في المادة 76، لأنه لا يوجد أي شرط للإعفاء من المسؤولية في ظاهر الإعلان المذكور أعلاه، وبناءً على القاعدة العامة «حرمة مال المسلم كحرمة دمه»، فإن احترام ممتلكات الطالب هو الأصل، والمعلم المتسبب في التلف يكون مسؤولاً عن التلف أو النقص في الشيء المذكور بموجب المادة 328، إلا إذا كان سبب التلف من الأسباب السماوية والقهرية، ولم يكن هناك علاقة سببية واضحة بين فعل المعلم والتلف (واعظي وزملاؤه، 1393، ص 141).