خلاصة:
اليوم، تتوقع شريحة من النساء اللاتي يستمررن في عملهن أثناء الحمل المزيد من الدعم من المشرع لهن ولوضعهن، ومن ناحية أخرى، يسعى المشرع إلى معالجة أوجه القصور والضعف التشريعي السابقة وحماية القوى العاملة من أجل النمو والتنمية، وكذلك إزالة العوائق أمام الحمل لنمو السكان، ودعم حقوق المرأة العاملة الحامل. تبحث هذه الدراسة، التي أعدت بطريقة وصفية وتحليلية، في القوانين واللوائح الداخلية لتوضيح مدى التقدم الذي تم إحرازه فيما يتعلق بمنح إجازة الأمومة وإجازة الرضاعة وتقليل ساعات العمل ومساعدة تكاليف الحمل لدعم هؤلاء النساء. بعد ذلك، من خلال فحص قوانين ألمانيا، سنتبع نفس الوضع في هذا البلد من أجل إجراء مقارنة مقارنة بين قوانين ألمانيا وإيران فيما يتعلق بالحماية القانونية للمرأة العاملة الحامل. تشير نتائج ونتائج البحث إلى أن جهود المشرع قد ركزت دائمًا على ضمان عدم انتهاك حقوق المرأة العاملة الحامل وأن القيود لا تعيق الحمل ونمو السكان. لهذا السبب، تم الحديث عن منح الإجازات وتقليل ساعات العمل وتكاليف مساعدة الحمل والمزايا الأخرى الممنوحة للنساء العاملات الحوامل في عدة قوانين بشكل منفصل. لذلك، يركز قانون إيران على منح الامتيازات، على عكس هذا الوضع، في القانون الألماني، على الرغم من مراعاة الاعتبارات لمنح الامتيازات، إلا أن الاهتمام الرئيسي للمشرع ينصب على ظروف العمل وتسهيل ظروف العمل للنساء.
ملخص الجهاز:
بالإضافة إلى ذلك، تنص المادة 77 من قانون العمل الصادر عن مجلس مصلحة النظام على الوظائف الشاقة والضارة للنساء الحوامل العاملات على أن: "في الحالات التي يحدد فيها طبيب منظمة التأمين الاجتماعي أن نوع العمل يشكل خطرًا أو صعوبة على العاملة الحامل، يجب على صاحب العمل إسناد عمل أخف وأنسب إليها حتى نهاية فترة الحمل دون خصم الأجر".
ينص هذا القانون على أن ساعات العمل الأسبوعية للنساء العاملات، سواء كن موظفات دائمات أو مؤقتات أو بعقود، واللواتي يتعين عليهن العمل لمدة 44 ساعة في الأسبوع، ولكن لديهن إعاقة شديدة أو طفل دون سن السادسة أو زوج أو طفل معاق شديد أو مصاب بمرض عضال، أو نساء معيلات الأسرة العاملات في المؤسسات التنفيذية المنصوص عليها في المادة (222) من قانون البرنامج الخماسي الخامس لتنمية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصادر في 15/10/1389 والقطاع الخاص، بما في ذلك أولئك الخاضعين لقانون العمل وقانون الضمان الاجتماعي، يتم تحديدها بـ 36 ساعة في الأسبوع مع الحصول على رواتب ومزايا 44 ساعة بناءً على طلب مقدم من المؤسسة التنفيذية للموظف وموافقة منظمة الرعاية الاجتماعية أو وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي أو القضاء.
كما تقرر في قانون تعزيز التغذية بالرضاعة الطبيعية ودعم الأمهات خلال فترة الرضاعة الصادر في عام 1374 أن الأمهات المرضعات بعد استئناف العمل يمكنهن، في حالة استمرار الرضاعة الطبيعية، الحصول على ساعة واحدة يوميًا من الإجازة (دون خصم من الإجازة المستحقة) حتى بلوغ الطفل 20 شهرًا، ويجب ضمان الأمن الوظيفي للأمهات بعد انتهاء إجازة الولادة وأثناء الرضاعة.