خلاصة:
تهدف هذه الدراسة إلى فحص الرموز النفس-الجنسية في لوحات سالفادور دالي المستوحاة من نص الكوميديا الإلهية لدانتي، والكشف عن أوجه الاختلاف والتشابه، وانعكاس النظريات النفسية لسيغموند فرويد، وتحليل الرموز والإشارات في لوحات دالي. تتضمن الكوميديا الإلهية لدانتي أربعة وثلاثين نشيدًا، وقد اختارت هذه الدراسة نصوصًا منها تمثل أوجه الاختلاف والتشابه والنظريات النفسية لفرويد والرموز الموجودة في لوحات دالي. تعتمد هذه الدراسة على المنهج التحليلي والمقارن، وتستخدم منهجية النقد النفسي في فحص العينات المستوحاة. استخدم الباحث نظريات فرويد كمنهج للبحث، لأن فرويد اعتبر الفن، بما في ذلك الأدب والرسم، مشابهًا للأحلام والأوهام. تشمل العينات المستخدمة في هذا البحث عبارات مختارة من قسم الجحيم في الكوميديا الإلهية لدانتي ولوحات سالفادور دالي المستوحاة من هذه العبارات في نص الجحيم لدانتي. تم اختيار قسم الجحيم في الكوميديا الإلهية لدانتي لأن هذه الكوميديا مستوحاة من الحلم وفي حالة نوم لدانتي، ويمكن القول إنها نتاج العقل اللاواعي. من ناحية أخرى، تم فحص لوحات سالفادور دالي المستوحاة لأن دالي كان رسامًا من مدرسة السريالية التي تعكس الأحلام والعقل اللاواعي في أعماله. أظهرت نتائج هذا البحث، عند فحص لوحات دالي المستوحاة من نص الجحيم لدانتي مقارنة، أن دالي ركز بشكل أكبر على اللاوعي البشري والرموز النفس-الجنسية.
ملخص الجهاز:
تتكون الجحيم في الكوميديا الإلهية لدانتي من أربعة وثلاثين نشيدًا، وقد اختارت هذه الدراسة صورًا من بينها تعكس أوجه التشابه والاختلاف ونظريات فرويد التحليلية النفسية والرموز في لوحات دالي.
من ناحية أخرى، تسلط هذه الدراسة الضوء على أوجه التشابه والاختلاف بين هذين العملين: جحيم دانتي ولوحات دالي المستوحاة منه.
من ناحية أخرى، لون هذا الهيكل العظمي في صورة دالي ذهبي، والذي يمكن أن يمثل رأس الرجل العجوز المصنوع من الذهب الخالص، وهو رمز للعصر الذهبي الماضي، أي الفترة التي لم يرتكب فيها الإنسان أي خطيئة بعد.
يمكن أن يكون التحليل الآخر هو أن العصا في هذه الصورة ترمز إلى تلك القدم التي صنعها الرجل العجوز من الطين وتمثل الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، وبما أن دانتي كان يعتقد أن جهاز البابوية لا يمتلك ما يكفي من الثبات والقوة للحكم العالمي، فقد يكون دالي أراد أن يظهر أن الكنيسة الكاثوليكية ضعيفة وعاجزة وتحتاج إلى الدعم وأن اعتماد الإنسان عليها يؤدي إلى تدميره.
يمكن أن يكون التحليل الآخر هو أن العصا في هذه الصورة ترمز إلى تلك القدم التي صنعها الرجل العجوز من الطين وتمثل الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، وبما أن دانتي كان يعتقد أن جهاز البابوية لا يمتلك ما يكفي من الثبات والقوة للحكم العالمي، فقد يكون دالي أراد أن يظهر أن الكنيسة الكاثوليكية ضعيفة وعاجزة وتحتاج إلى الدعم وأن اعتماد الإنسان عليها يؤدي إلى تدميره.
لذلك، في هذه اللوحة، يمكن أن ترمز اليد التي تحملها المرأة فوق رأسها إلى العضو الذكري للرجل الذي استولت عليه؛ لأن دالي تأثر بشدة بفرويد واستخدم رموز فرويد في لوحاته.