خلاصة:
على مر التاريخ البشري، كان هناك العديد من الأشخاص الذين تمكنوا من الحصول على مكانة جيدة ومحترمة أو مكانة قبيحة ومشينة في التاريخ من خلال أفعالهم وسلوكهم، وجعلوا اسمهم مشهورًا. أحد هؤلاء المشاهير هو الإسكندر المقدوني الذي دخل الأدب والتاريخ الشرقي والغربي، وكانت فتوحاته بداية تحول كبير ليس فقط في تاريخ إيران ولكن في تاريخ العالم، ولهذا السبب كان مصدرًا للعديد من الأعمال. الإسكندر في مآثر اللغة الفارسية هو رجل ذو وجوه متعددة، في بعض الأحيان رسول مثل الصورة التي رسمها في قصص الأنبياء وفي الإسكندرنامه لنظامي، وفي أحيان أخرى حكيم ذو توجه فلسفي وطالب للأفكار الروحية والمعتقدات الصوفية مثل الصورة التي صورها نظامي في إقبال نامه، وفي أحيان أخرى فاتح مدمر للجيوش كما نعرفه في شاهنامه لفردوسي وفي كتب التاريخ مثل حياة الرجال المشهورين لبلوتارخ وغيرها من نصوصه. يساعد مقارنة حياة الأفراد في التراث المكتوب الأدبي والتاريخي على فهم أفضل لمكانتهم في التاريخ. في هذه المقالة، تم تحليل ودراسة الشخصية الأسطورية والتاريخية للإسكندر من الولادة إلى الموت في ضوء مصدرين أدبيين شرقيين (شاهنامه لفردوسي والإسكندرنامه لنظامي) ومصدر تاريخي غربي واحد (حياة الرجال المشهورين لبلوتارخ).
ملخص الجهاز:
في الليلة التي نام فيها الملك مع تلك الفتاة، انزعج من رائحة فمها الكريهة، وعلى الرغم من أن الأطباء عالجوا رائحة فمها بعشب الإسكندروس، إلا أن الملك أصيب بخيبة أمل من عروسه وأعادها إلى فيلقوس بينما: كان هناك طفل خفي بداخلها لم يخبر أحدًا بهذا الأمر في العالم عندما انقضى تسعة أشهر من ذلك الجمال جاء طفل مثل الشمس الساطعة من الأعلى وأورند وبويا برش كانوا يسمونه الإسكندر (فردوسي، ١٣٨١: ٤٨٥) أصبح الإسكندر ولي عهد فيلقوس، وتزوج داراب امرأة أخرى وأنجب منها ابنًا اسمه «دارا»، وبعد أربعة عشر عامًا خلف والده في الحكم.
في إحدى الروايات، ذكر أن والدة الإسكندر كانت امرأة زاهدة تركت مدينتها وزوجها عندما كانت حاملاً حتى ولدت طفلاً في خراب وماتت بسبب آلام الولادة: عندما ماتت المرأة وبقي الطفل وحيدًا لم يوجه أحدًا هذا الطفل إلى مكان حيث من خلال الثقافة والحكمة أصبح فاتحًا للبلاد من قاف إلى قاف رأى ملك فيلقوس وهو يصطاد في الصحراء مجموعة من الصيادين مروا بامرأة ميتة رأى بجانبها طفلاً يضع إصبعه في فمه يعض إصبعه مثل أمه أمر فيلقوس بدفن المرأة وأخذ الطفل: أخذه وتربّيه ورعاه، ثم جعله ولي عهده في رواية أخرى، يعود نسب الإسكندر إلى دارا: بشكل مختلف، اعتقد الفلاحون عبدة النار أن نسله يعود إلى دارا (نظامي، شرفنامه: ٧٢٠) يعتبر نظامي گنجوي الروايتين السابقتين مبالغة ويقول إن الصحيح هو أنه ابن فيلقوس: وهكذا كان الأمر من قول كل أرض أن هذا الملك جاء من فيلقوس أما الأقوال الأخرى فلم تكن ذات قيمة فلم يكن لدى المتحدث أي خيار بشأنها (نفس المصدر، ٧٢١) يذكر بلوتارخ عن أولمبياس وفيليپ، والدة ووالد الإسكندر: «كانت أولمبياس ابنة لأبوين يتيمين وكانت تعيش في جزيرة ساموثراس.