خلاصة:
في الوقت الحاضر، لا تعكس الإحصاءات الرسمية للطلاق بشكل كامل مدى فشل الأزواج في الحياة الزوجية؛ لأن هناك إحصاءات أكبر، لكنها غير مكتشفة، تخص الطلاق العاطفي. أحد حالات عدم الاستقرار في الحياة هو الخمول الزوجي الذي إذا لم يتم التعامل معه في الوقت المناسب فإنه يدفع الزوجين نحو الانفصال العاطفي؛ لذلك فإن البحث الحالي يهدف إلى تحديد العوامل المؤثرة في الخمول الزوجي والذي يعد أحد الأسباب المؤثرة في زيادة الطلاق في المجتمع. تم إجراء هذا البحث باستخدام منهج نوعي مع التأكيد على النهج الظاهراتي. شملت عينة البحث جميع النساء والرجال المتزوجين المقيمين في مدينة طهران وتم أخذ العينات بأسلوب هادف من بين الأشخاص ذوي تجربة الخمول الزوجي الذين راجعوا عيادة الاستشارة. تم جمع البيانات من خلال مقابلات شبه منظمة وتم تحليل البيانات بناءً على النظرية المؤسسة، وفي النهاية تم الحصول على 227 كود مفتوح، 21 مفهوماً و4 مقولات. المقولات الرئيسية التي تم الحصول عليها في هذا البحث تشمل السمات التواصلية غير المرغوبة، المشكلات الشخصية، العوامل المعززة والتعامل مع العواقب غير المرغوبة للخمول الزوجي، وكل منها يتضمن مفاهيم كذلك. تشير نتائج الدراسة إلى أن الأبعاد الفردية، التواصلية والأسرية تشارك في تشكيل هذه الظاهرة في العلاقات الزوجية، وكانت المقولة المحورية لنتائج البحث هي "عدم الحنان المستمر والعناية بالعلاقة". بشكل عام، أظهرت النتائج أن الخمول الزوجي هو عملية لها عواقب وخيمة في الناحية الجسدية، النفسية-العاطفية والاجتماعية، ويُقترح أن يقوم المستشارون وعلماء النفس باتخاذ المزيد من الإجراءات بشأن الخمول الزوجي والعوامل التي تؤدي إلى نموه.
ملخص الجهاز:
com إيران (المؤلف المسؤول) هومن نامور دكتوراه متخصصة، أستاذ مساعد، قسم علم النفس، كلية العلوم الإنسانية، وحدة ساوه، جامعة آزاد الإسلامية، ساوه، إيران ملخص في الوقت الحاضر، لا تعكس الإحصاءات الرسمية للطلاق بشكل كامل مدى فشل الأزواج في الحياة الزوجية؛ لأن هناك إحصاءات أكبر، ولكنها غير مكتشفة، مخصصة للطلاق العاطفي.
فيما يتعلق بعوامل الإرهاق وما إذا كان من الممكن تحويل علاقة الأزواج الذين يعانون من الإرهاق إلى علاقة محبة وفعالة، أشارت الدراسات التي أجريت إلى عدة عوامل، وفي هذا الصدد يمكن الإشارة إلى التصورات المثالية للحب، وعدم القدرة على حل النزاعات الزوجية، وتأثيراتها الضارة على الصحة الجسدية والعاطفية للأزواج (عبادت پور، نوابي نژاد، شفيع آبادي، فلسفي نژاد، ١٣٩٢).
تتغير العلاقة العاطفية بين الأزواج الذين يعانون من الإرهاق الزوجي بمرور الوقت بسبب عدم التعبير عن المشاعر تجاه بعضهم البعض ونقص الاهتمام الذي يشعرون به من بعضهم البعض، بحيث يحل الشعور بالكراهية والضغينة وعدم التعاطف والخوف من بعضهم البعض محل الحب والمودة الأولية.
عادةً ما لا يكون لدى الأزواج المتورطين في الإرهاق الزوجي هدف مشترك في الحياة أو أن أهدافهم المشتركة تقتصر على مستقبل أطفالهم.
عادةً ما لا يكون لدى الأزواج المتورطين في الإرهاق الزوجي هدف مشترك في الحياة أو أن أهدافهم المشتركة تقتصر على مستقبل أطفالهم.
في دراسة إسماعيلي فر (١٣٩٨)، كانت السمات الشخصية الفعالة في عملية البرود الزواجي هي البحث المفرط عن الإثارة، والمركزية على الذات، وتقدير الذات المنخفض، والقدرة الضعيفة، وقد تم الحصول عليها من المقابلات وكانت النتائج في هذا المجال متوافقة إلى حد ما مع الدراسة الحالية.
العلاقة بين السمات الشخصية والصحة العامة والعوامل السياقية وعدم الرضا الزواجي لدى الأزواج.