خلاصة:
يهدف هذا البحث إلى تقييم وقياس المخاطر النظامية وغير النظامية المؤثرة على شركات البتروكيماويات المقبولة في بورصة الأوراق المالية في طهران باستخدام نهج مالي-تسويقي، وقد تم فحص البيانات على مرحلتين. في المرحلة الأولى، تم قياس المخاطر النظامية وغير النظامية كميًا باستخدام نهج مالي من خلال مفهوم المخاطر غير المرغوب فيها في نظرية المحفظة الحديثة وما بعد الحداثة ونموذج تسعير المراجحة، وكشفت هذه الحسابات أن احتمال نتيجة غير مقبولة لأسهم محفظة شركات البتروكيماويات المعتمدة في بورصة الأوراق المالية في طهران، في معظم السنوات، كان أكبر من مخاطر عائد أسهم محفظة سوق الأوراق المالية في طهران، وأن أكبر خطر يهدد عائد أسهم شركات البتروكيماويات ينبع من العوامل السياسية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية، وأن العوامل الداخلية لها تأثير أقل على مخاطر عائد أسهم شركات البتروكيماويات. في المرحلة الثانية، تم قياس المخاطر النظامية وغير النظامية نوعيًا (تصنيف). لتحديد وتصنيف المخاطر الموجودة في صناعة البتروكيماويات من خلال استطلاعات الرأي وتوزيع الاستبيانات وتحليل الردود، تم الحصول على النتائج التالية: انخفاض جودة بعض منتجات البتروكيماويات (اليوريا والبنزين)، وعدم وجود نظام شامل للتحكم في الميزانية والتكلفة والسعر النهائي لمنتجات البتروكيماويات هي عوامل تزيد من المخاطر غير النظامية في صناعة البتروكيماويات، كما أن زيادة صادرات منتجات البتروكيماويات والخصخصة وإدارة القطاع الخاص هي عوامل تقلل من المخاطر غير النظامية في صناعة البتروكيماويات.
ملخص الجهاز:
في المرحلة الأولى، تم قياس المخاطر النظامية وغير النظامية كميًا باستخدام النهج المالي بالاعتماد على مفهوم مخاطر النفور في نظرية المحفظة الحديثة ونموذج تسعير المراجحة، وأظهرت هذه الحسابات أن احتمال نتيجة غير مقبولة لأسهم محفظة الشركات البتروكيماوية المعتمدة في بورصة الأوراق المالية في طهران، في معظم السنوات، كان أكبر من مخاطر عائد أسهم محفظة سوق بورصة الأوراق المالية في طهران، وأن أكبر المخاطر التي تهدد عائد أسهم الشركات البتروكيماوية تنبع من العوامل السياسية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية، وأن العوامل الداخلية لها تأثير أقل على مخاطر عائد أسهم الشركات البتروكيماوية.
التعبير الإحصائي للفرضية الأولى هو كما يلي: H٠ : ٢١ : نقيض الادعاء ١ : ٢١ : الادعاء تُعرض نتائج فحص الفرضية الأولى في الجدول التالي: (الجدول رقم ٥) وضع متوسط العائد الهندسي والانحراف المعياري النصفي ومعامل التباين لشركات 364 البتروكيماويات وسوق طهران للأوراق المالية خلال الفترة الزمنية للبحث (الرجوع إلى صورة الصفحة) عام 1391: يشير وجود مخاطر سلبية أكبر وعائد أكبر ولكن معامل تباين أقل لشركات البتروكيماويات مقارنة بسوق الأوراق المالية إلى أن مساهمي شركات البتروكيماويات في هذا العام يتحملون، مقابل الحصول على عائد أكبر من متوسط عائد سوق الأوراق المالية، مخاطر سلبية (تغيرات سلبية في أسعار الأسهم) تتناسب مع عائداتهم (ولكنها أكبر من متوسط المخاطر السلبية لسوق الأوراق المالية)، وأن العائد المتحقق لشركات البتروكيماويات كان كبيراً لدرجة أنه أدى إلى تحميلها مخاطر سلبية أكبر من المخاطر السلبية لسوق الأوراق المالية، وهذا أمر مقبول للمساهمين.