خلاصة:
مولوي باعتباره أحد أعظم المتصوفة في القرن السابع الهجري يظهر في أعماله أنه قد اختبر التأمل بكثرة، وبقوله أنه نظم أشعارًا ماورائية في تأمله وكانت لديه إدراكات غيبية. أحيانًا يكون مستغرقًا في الحق لدرجة أنه يجد خواطر قلبية عميقة، وفي دين الإسلام، للسير والسلوك الصوفي مكانة خاصة تتشابك مع الشريعة. لذلك في الإجابة على سؤال البحث: هل مكانة التأمل في أشعار مولانا هي نفسها مكانة التأمل في العرفان الإسلامي؟ لذلك في البحث الحالي، تبين أن التأمل في أشعار مولانا لا يتعارض بأي شكل من الأشكال مع مفهوم التأمل أو المراقب في العرفان الإسلامي، بل يختلف أسلوب التعبير عن مفهوم التأمل في أشعار مولانا عن العرفان الإسلامي.
ملخص الجهاز:
(رضائي، 1392، 355) في رسالة لب اللباب، كتب آية الله الطباطبائي تعريفًا للمراقبة من منظور التصوف الإسلامي على النحو التالي: «السادس المراقبة، وهي أن يكون السالك مراقبًا وملاحظًا في جميع الأحوال حتى لا يتجاوز ما هو واجبه ولا يخالف ما عزم عليه».
(آقاخانی، 1391: 35) لذلك، يرى مولانا أن ميل الروح الطبيعي هو التحليق نحو الله، وغالبًا ما يصوره على أنه طائر في قفص وسلسلة يتوق إلى السفر إلى وطنه الأصلي: {مراجعه شود به فایل جدول الحاقی} (همان: 919/1) في الواقع، من وجهة نظر مولانا، فإن التصوف هو هذا التحليق الروحي في العالم العلوي الذي يتحقق بجهد السالك وسعيه، وكلما زادت نقاء الروح، ارتفع التحليق إلى مراتب أعلى.
يوضح هذا التشبيه أن الروح إن الإنسان يترك في النهاية ظلام العالم الحسي ويسحب نفسه إلى عالم لا نهائي ومشرق، كما تقتضيه طبيعته، وهو العالم ما وراء الحواس» (زرین کوب، 1376 :217) متطلبات المراقبة من وجهة نظر مولانا التحرر من الزمان والمكان والوصول إلى الحيرة {مراجعه شود به فایل جدول الحاقی} الكائنات المقيدة بالزمان لا تعرف العالم المجرد من الأزمنة، لأنه عندما يرتفع الحجاب عن أعينهم ويرون ذلك العالم، يملؤهم الذهول.
3. "المراقبة" في نظر مولانا والتصوف الإسلامي من نوع الوعي والمعرفة؛ في "المراقبة" يجب أن يكون الصوفي السالك على علم بعلم ربه بنفسه، وأن يراقب كل أفعاله وأقواله أمام الله.
۶. كلاهما مولانا والتصوف الإسلامي، أحيانًا تكون مراقبة السالك في الانتباه إلى أسماء وصفات الله.
زمانی، کریم (1383)، «میناگر عشق، شرح موضوعی مثنوی معنوی مولانا جلال الدین محمد بلخی»، دفتر چهارم، چاپ هفتم، انتشارات اطلاعات، تهران.