خلاصة:
الزمان باعتباره أحد تجليات الخلق والوجود في آثار الصوفية والعظماء، له مظاهر متنوعة من الجزئية والكلية والديمومة والقداسة. في معظم الأشعار الصوفية، يُنظر إلى كلية الزمان وليس وقتًا خاصًا. في الأدب الصوفي، حديث الصوفي مع المعبود والمحبوب هو استغناء، بينما يحتاج الوجود كله إليه. الإنسان للتعبير عن احتياجاته يحتاج إلى أدوات مثل الأزمنة والأماكن المقدسة. الأزمنة والأماكن المقدسة إما دينية مثل مكة وليلة القدر، أو متعلقة بالتركيبة الاجتماعية والثقافية للمجتمع مثل ضريح العظماء الذي يكتسب القداسة بمرور الوقت. أدوات الحاجة، بسبب القداسة التي اكتسبتها من الارتباط بالله، مقدسة وتعتبر وسيلة للتقرب إلى المعبود. يتناول هذا البحث دراسة موجزة لتجلّيات الزمان المختلفة في الأدب الصوفي (بناءً على منطق الطير لعطار).
ملخص الجهاز:
هذه الخاصية الفريدة للإنسان هي القدرة على السفر عبر الزمان والتاريخ: {يرجى الرجوع إلى ملف الجدول المرفق} (منطق الطير، 1376، 3966) في كلام الصوفيين، يُشار أحيانًا إلى أن الإنسان قد مرّ بأزمنة عديدة حتى وصل إلى هذا العالم.
(شایگان، 1392، 75) من وجهة نظر العطار، هذا العالم ذو الزمان والمكان ضيق بالنسبة للإنسان اللازمني المحاصر في حدود الزمان والمكان: {يرجى الرجوع إلى ملف الجدول المرفق} (منطق الطير، 2175) يقول هنري كوربن من منظور أحد الصوفيين عن الزمان: «كل شيء خارجي يصبح حدثًا مرتبطًا بالروح يعيد الزمان الفيزيائي والتاريخي (الآفاقي) إلى الزمان النفسي (الأنفسي)، وهذه هي النقطة النهائية التي تلتقي فيها جميع الطرق الصوفية».
(جوادي آملي، 1388، 34) قداسة بعض الأمور موضع اهتمام في منطق الطير: {يرجى الرجوع إلى ملف الجدول المرفق} (منطق الطير، 315) مظاهر القداسة في الآثار الصوفية متنوعة؛ باستثناء أوقات مقدسة خاصة مثل ليلة القدر، فإن أوقاتًا مثل الفجر والعصر وما إلى ذلك مقدسة لدرجة أن الله يقسم ببعض الأوقات.
(سجادي، 1393، 496) الليل في الأدب الصوفي هو الوقت المناسب للكشف عن الأسرار الإلهية للأنبياء والأولياء المقربين الذين هم مقبولون لدى الله: {يرجى الرجوع إلى ملف الجدول المرفق} (حافظ، 1393، 43) في الأوقات المقدسة، تحدث تجارب مختلفة من الحب والإلهام والرؤية، لأن هذه اللحظات بعيدة عن أي ضوضاء أو محرمات.
(پورنامداریان، 1390، 64) {يرجى الرجوع إلى ملف الجدول المرفق} (مولانا، 1376، ج1، 119) الليل والنهار سواء بالنسبة للعارف: {يرجى الرجوع إلى ملف الجدول المرفق} (منطق الطير، 3167) على الرغم من أن العارف يدرك الفرق بين الليل والنهار مثل الآخرين، إلا أنه لا يرى الليل ولا النهار: {يرجى الرجوع إلى ملف الجدول المرفق} (نفس المصدر، 3781) الزمان والمكان ليس لهما معنى في عالم القرب، بل ينتميان إلى هذا العالم.