خلاصة:
تم كتابة هذا البحث بهدف إعادة تعريف وتوضيح نظرية التفاوت والتوازن وتطبيقها ومكانتها في قانون الأسرة. كانت طريقة جمع المعلومات في هذه المقالة وثائق مكتبية، ونوع البحث وصفي تحليلي من نوع التحليل الكيفي بطريقة استقرائية، ومجتمع البحث عبارة عن مجموعة من المصادر النفسية والفقهية والقانونية ذات الصلة. الأسئلة الرئيسية المستمدة من المشكلة هي: ما هي مكانة الاختلافات بين الجنسين في صياغة قوانين الأسرة؟ وهل الاهتمام بهذه المسألة يتفق مع العدالة أم لا؟ بناءً على الدراسات والنتائج التي تم التوصل إليها ووفقًا لنظرية التفاوت والتوازن، نجد أن الاختلافات الموجودة في جميع جوانب الخلق والنهج المختلفة للأمور غير المتشابهة تؤدي إلى تحقيق العدالة. أحد هذه الاختلافات هو الاختلاف بين الجنسين ذكر وأنثى. وهو أمر أخذ به المشرع الإلهي ووضع قوانين تتناسب مع الجنس. وفي بعض الحالات، أخذت القوانين البشرية بالاختلافات، وفي حالات أخرى أهملتها وتحتاج إلى إصلاح.
ملخص الجهاز:
تشمل الأسئلة الرئيسية المستمدة من المشكلة مكان الاختلافات بين الجنسين في صياغة قوانين الأسرة؟ وهل الاهتمام بهذه المسألة يتفق مع العدالة أم لا؟ بناءً على الدراسات والنتائج التي تم التوصل إليها ووفقًا لنظرية التفاوت والتوازن، نجد أن الاختلافات الموجودة في جميع أنحاء الخليقة والنهج المختلفة للأمور غير المتشابهة هي التي تؤدي إلى تحقيق العدالة.
فيما يتعلق بأصل وجود الاختلافات وكذلك مناقشة المساواة والتشابه في الحقوق بين الرجل والمرأة، فقد قدم الشهيد العظيم الشهيد مطهري (ره) كلمات صادقة حقًا في كتابه "نظام حقوق المرأة في الإسلام" والتي كانت بمثابة دليل فعال لتقريب هذا الكتابة.
دراسة مكانة الاختلافات في القوانين بعد أن أصبح الاختلاف في خلق الرجل والمرأة واضحًا، يأتي دور السؤال عما إذا كانت هذه الاختلافات قد أخذت في الاعتبار من قبل المشرع المقدس أم لا؟ هل الأحكام مختلفة لأن هناك نوعين من الجنس في الخلق؟ وإذا كان هناك نوعان من القوانين، فهل هذا الاختلاف يتفق مع العدالة؟ الإجابة على كلا السؤالين هي نعم.
القسم الأول (توازن حقوق الأفراد فيما بينهم) يعني أن لكل شخص حقًا يتناسب مع قدراته وطبيعة خلقه والوظيفة المتصورة له؛ وعلى هذا الأساس «في مجال حقوق الأسرة، على الرغم من أن المرأة والرجل يتمتعان بحقوق غير متشابهة في الظاهر، إلا أنه بالنظر إلى اختلاف تركيب خلق المرأة والرجل، فإن هذا الاختلاف هو عين العدالة.
على سبيل المثال، في مناقشة إدارة ورئاسة الأسرة أو اتخاذ القرارات بشأن حل الأسرة، يتمتع الزوجان بحقوق غير متشابهة، ولكن بالنظر إلى طبيعة خلقهما وقدراتهما، فإن هذا الاختلاف يتوافق مع العدالة، وهذا التشابه هو الذي يساوي الظلم.