خلاصة:
في دراسة الثورة الدستورية، يُشار عادةً إلى خطاب تقليدي باعتباره حافظاً للوضع الراهن وخطاباً حديثاً باعتباره ناقداً للوضع الراهن، ويتم تجنب دراسة الخطابات الأخرى. يهدف هذا المقال إلى تمييز وتقديم خطاب يُعرف باسم الطريق الثالث بين الخطابين التقليدي والحديث اللذين لم يحظيا بالاهتمام الكافي. لتحقيق هذا الهدف، يتم استخدام نموذج تحليل الخطاب النقدي لفراكلاف. يتم جمع البيانات من المصادر الأولية والثانوية، وتُفحص المصادر باستخدام طريقة التحليل النقدي. تسعى هذه الدراسة إلى تقديم هذا الخطاب من خلال أعمال داوود فيراحي. كان خطاب الطريق الثالث خطاباً يُعرّف نفسه في مواجهة الخطاب التقليدي والحديث، وفي الوقت نفسه ينفي الغرب والتقاليد، ويؤكد التجديد والدين. السؤال الرئيسي لهذا البحث هو: "كيف يتصدى خطاب الطريق الثالث للخطاب التقليدي؟" الجواب المحتمل (الفرضية) للسؤال الرئيسي هو كالتالي: خطاب الطريق الثالث في عصر المشروطية، بناءً على السياقات الاجتماعية وموقفه الخطابي، يقدم نفسه بشكل مستقل عن الخطابين التقليدي والحديث، بينما يقاوم سلطة وأيديولوجيا الخطاب التقليدي.
ملخص الجهاز:
يسعى هذا البحث إلى تقديم خطاب ثالث بناءً على تحليل الخطاب النقدي لفريكلاف ومن خلال أعمال داود فيروحي.
بناءً على ذلك، استخدم غيدنز مفهوم الطريق الثالث للإشارة إلى إعادة بناء الديمقراطية الاجتماعية، وبمعنى ما، كان مراده من هذا المفهوم هو إعادة التفكير في الفكر الديمقراطي الاجتماعي (غيدنز، 1386، 1).
حتى الآن، لم يتم إجراء بحث مستقل حول خطاب الطريق الثالث في فترة المشروطية، ولكن في بعض المصادر، تم طرح نقاط حوله؛ على سبيل المثال، في كتابه «التشيع والمشروطية في إيران ودور الإيرانيين المقيمين في العراق» (حائري، 1364)، حاول حائري وضع الشيخ فضل الله النوري بين أقلية من العلماء الدينيين، بهدف تقديم غالبية القادة الدينيين في منتصف الخطاب التقليدي والحداثي والتقدمي في ثورة المشروطية.
الوصف والتفسير والتفسير وكيفية تحديد نوع الخطاب المعني من خلال هذا التفسير، تطرح هذه الأسئلة: «ما هي القصة؟» (فحص النشاط والعنوان والهدف)؛ «من هم المشاركون في القصة؟» و «ما هي العلاقات بينهم؟» التبيين هو أيضًا مرحلة بعد مرحلة التفسير، تتناول بيان العلاقة بين الأحداث الاجتماعية والسياق الاجتماعي؛ بمعنى أنها تسعى لشرح كيفية تأثير عمليات الإنتاج والتفسير على المجتمع (آقاگل زاده، 1386، 42).
تحت تأثير هذا السياق والفضاء، أصبح خطاب الطريق الثالث على دراية بهذه المفاهيم وجهز نفسه لمواجهة الخطاب التقليدي، وسعى إلى الرد على «المغالطة حول الحرية» و«المغالطة حول المساواة» (نـائینی،۱۴۲۴ق ، ۹۶و۱۰۰) التي انتشرت في الفضاء الفكري من قبل الخطاب التقليدي (بقيادة الشيخ فضل الله نوري).
وقع هذا العمل في الغالب في مواجهة الخطاب الحديث؛ على الرغم من أنه خلال ذلك، سعى الطباطبائي إلى تقليل تأثير كما قلل من رأي الشيخ فضل الله النوري في جلسات الملحق القانوني للدستور.