خلاصة:
هدفت هذه الدراسة إلى فهم وتقديم الأضرار في مجال التربية الدينية وتقديم الاستراتيجيات والحلول المناسبة من وجهة نظر الخبراء في مجال العلوم التربوية الإسلامية. الدراسة نوعية وتم إجراؤها بطريقة تحليل الوثائق والمقابلات. وفقاً لمنهج الدراسة، تشمل مجتمع البحث في القسم الأول جميع الوثائق والمصادر والمستندات المتعلقة بالموضوع قيد الدراسة. في القسم الثاني أيضاً، كان حجم العينة عشرة من خبراء العلوم الدينية والتربوية، وتم الحصول على الإشباع النظري للبيانات من خلال المقابلات مع هؤلاء العشرة. نظرًا إلى أن جميع المصادر والمراجع المتاحة في الجزء الأول من الدراسة قد تم جمعها واستخدامها لتحقيق هدف البحث، لم يتم أخذ العينات وتم فحص وتحليل جميع المصادر والمراجع المتاحة، واستخدمت استمارات جمع البيانات لجمع نتائج الدراسات ذات الصلة. تشير نتائج البحث إلى أن عدم وضوح مجالات التربية الدينية، الخلط بين المعلومات الدينية والتربية الدينية، والتضاد بين الأسرة والمدرسة في الأمور الدينية كانت أهم الأضرار. كما تشير النتائج في قسم الحلول إلى أن تكييف التعليمات الدينية مع الاحتياجات الروحية والنفسية للمربين وقابليتها للفهم والإدراك بالنسبة لهم؛ الترويج لنهج التفكير العقلي؛ والاهتمام بالفروق الفردية في التخطيط للتربية الدينية؛ إلى غير ذلك، يمكن أن يوفر الأرضية للخروج من الأضرار.
ملخص الجهاز:
الجدول ١- عوائق وأضرار التربية الدينية المحور ١ المحور ٢ المحور ٣ العوامل المتعلقة بنظام التعليم والتربية العوامل المتعلقة بخارج نظام التعليم و العوامل الفردية المتعلقة بالمراهقين وال التربية الشباب - عدم تحديد أبعاد التربية الدينية - تصورات خاطئة واستخدام أدواتي - قضايا وأزمات البلوغ - الخلط بين المعلومات الدينية والتربية الدينية - الفضول وإثارة الشكوك الدينية - عدم توافق الوالدين مع بعضهما البعض الدينية (شهيدي، ١٣٦٨) - التضاد بين الأسرة والمدرسة في الأمور الدينية - قلة اهتمام أو تجاهل الأسر لأداء - عدم النضج وعدم الخبرة- الميل إلى - عدم إعطاء الأولوية الشاملة للتربية الدينية في نظام الواجبات والضروريات الدينية نماذج غير واقعية وغير صالحة للتعليم والتربية بما يتناسب مع النظام الجمهوري - عدم كفاءة المراكز الدينية - عدم تشخيص الاحتياجات الحقيقية من الإسلامي - عدم كفاءة أساليب التبليغ الديني غير الواقعية - عدم معرفة المعلمين الكافية بمشاعر - عدم الاستجابة الكاملة لاحتياجات ومشاكل - عدم تحديد أولويات برامج الطلاب الجيل الشاب التربية الدينية للمراهقين والشباب - الفصل غير المقصود بين التعليم والتربية - عدم التوازن بين الظاهر والباطن - الإهمال في أداء الفرائض الدينية - عدم تقييم احتياجات التربية الدينية في المناهج الدراسية - الغزو الثقافي (خوانساري، ١٣٨٠) - ضعف بناء العلاقات العاطفية الوثيقة - عدم الاهتمام بالفروق الفردية لأفراد المجتمع - النفاق والإهمال من قبل المعلمين الدينيين مع الطلاب - عدم الاستجابة الكافية لأسئلة المراهقين والشباب (همت بناري، ١٣٨٠).