خلاصة:
هدف البحث الحالي هو توضيح تأثير المبادئ البشرية الإسلامية في النظام التربوي الإسلامي باستخدام آراء العلامة مصباح اليزدي (رحمة الله علیه)؛ ولأجل ذلك تم توضيح وتحليل ودراسة الآثار البشرية المذكورة من قبل العلامة مصباح في النظام التربوي الإسلامي وفقاً للطريقة الوصفية التحليلية. أول قضية تواجه النظام التربوي هي معرفة أبعاد وجود الإنسان كمسلمات أولية لتصميم نظام تربوي، كل واحدة من المسلمات البشرية تؤثر في جانب من جوانب النظام التربوي؛ لذا فإن التعرف على تأثير المبادئ كمسلمات أساسية وجذرية في النظام التربوي من أجل تقوية البنى وإزالة العيوب ونقد الآراء المعارضة مثل ما بعد الحداثة مهم وضروري؛ ولهذا فإن البحث الحالي بما يستخرج عشرين مبدأ بشرياً مذكورة في آثار العلامة مصباح، قد تناول مواضعها في الأهداف والمبادئ والمجالات والعوامل والمعوقات والمراحل وطرق التربية كعناصر أساسية للنظام التربوي الإسلامي وهي: الهدفية، التعددية، أصالة الروح، خلود الروح، المراتب الطولية والجوانب العرضية للروح، التغير التدريجي للروح والجسد، تأثير الروح والجسد على بعضهما، وجود الفطرة الإلهية، السعي نحو الكمال، تأثير السلوكيات، اعتماد السلوك الاختياري على الرؤى والميل القلبى، العبودية، المسئولية، التمتع بالاختيار والكرامة الذاتية والمكتسبة، الاجتماعية، اختلاف الاستعدادات، الضعف، التأثير والتأثر بالكائنات الأخرى، الحاجة إلى الوحي.
ملخص الجهاز:
لذلك، يقوم البحث الحالي باستخلاص 20 أساسًا معرفيًا للإنسان تم طرحه في أعمال العلامة المصباح، ودراسة مكانتها في الأهداف والمبادئ والمجالات والعوامل والمعوقات والمراحل وطرق التربية باعتبارها مكونات رئيسية للنظام التربوي الإسلامي، وهي: الهادفية، والتعددية الأبعاد، وأصالة الروح، وخلود الروح، والمراتب الطولية والأبعاد العرضية للروح، والتغير التدريجي للروح والجسد، وتأثير الروح والجسد على بعضهما البعض، ووجود الفطرة الإلهية، والسعي نحو الكمال، وتأثير السلوكيات، واعتماد السلوك الاختياري على الرؤى والميول، والعبودية، والمسؤولية، والتمتع بالاختيار والكرامة الذاتية والمكتسبة، والاجتماعية، واختلاف القدرات، والضعف، والتأثير والتأثر بالكائنات الأخرى، والحاجة إلى الوحي.
كما أن بسبب جاودانية الروح، يتم تثبيت مبدأ أولوية الأمور التربوية المتعلقة بالروح على الجسد، وتأثير هذا الأساس في جزء العوامل والمعوقات في النظام التربوي الإسلامي هو أنه يؤدي إلى أقصى قدر من الاهتمام بالعوامل والمعوقات التربوية المتعلقة بالروح؛ لأنها تتعلق بالبعد الأبدي للإنسان (مصباح اليزدي وزملاؤه، ۱۳۹۱، ص ۱۶۸).
في فكر العلامة مصباح، فإن قبول تمتع الروح بمراتب طولية وأبعاد عرضية مؤثر في الأهداف، الأصول والمجالات في النظام التربوي الإسلامي مؤثرة؛ وبناءً على هذا الأساس، يتم تحديد الأهداف بحيث تصل جميع الأبعاد إلى النمو والتطور المناسبين، ويتم إيلاء اهتمام خاص بأعلى مرتبة في وجود الإنسان، وهي مرتبة إنسانيته.
بناءً على هذا الأساس، فإن أحد الأهداف الرئيسية في النظام التربوي الإسلامي هو تنمية الفطرة الإلهية وإزالة غبار الذنب والإهمال عنها (مصباح اليزدي وزملاؤه، ۱۳۹۱، ص ۱۷۲).
في نظر العلامة مصباح، فإن هذا الأساس له تأثير مباشر في الأهداف والمبادئ والعوامل والمعوقات والطرق التربوية؛ بناءً على هذا الأساس، يتم تعريف الأهداف في النظام التربوي الإسلامي بطريقة تجعل جميع البشر قادرين ١.