خلاصة:
في العصر الحالي، أحدث أسلوب الحياة البيئي، كشكل من أشكال حياة الناس، تأثيرات ثقافية واجتماعية متنوعة على الأفراد في المجتمع. تكمن أهمية هذا الموضوع في أنه يُعتبر في العصر الحاضر بمثابة مهندس الهوية. لذلك، فإن معالجة هذا الموضوع مع الأخذ في الاعتبار البنية المؤثرة مثل التدين، الذي يمتزج بالمجتمع الإيراني، له أهمية مضاعفة. ولهذا السبب، تم تنفيذ هذا البحث بالاعتماد على المنهج العلمي التقليدي وباستخدام تقنية المسح وصيغة أخذ عينات كوكران بين 532 امرأة ورجلًا متزوجًا في مدينة سنندج. أظهرت النتائج أن متوسط أسلوب الحياة البيئي بين مجتمع الدراسة كان متوسطًا إلى مرتفع. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت نتائج الانحدار الخطي التدريجي أن بُعد الطقوس وبُعد التجربة قد دخلا النموذج النهائي من بين الأبعاد الثلاثة للتدين، وتم استبعاد بُعد العواقب الدينية من النموذج. بشكل عام، تمكن بُعدا الطقوس والتجربة من تفسير حوالي 16٪ من التباين في متغير أسلوب الحياة البيئي لمواطني المدينة.
ملخص الجهاز:
نظرًا لأن كل فرد في المجتمع اليوم حر في اختيار نمط حياة معين لنفسه وتغييره باستمرار تبعًا لبعض العوامل، فإن مدينة سنندج، باعتبارها إحدى المدن المكتظة بالسكان حيث يتم إنتاج أنواع مختلفة من التلوث الكيميائي والسامي بسبب وجود المصانع الصناعية، ومع الأخذ في الاعتبار الكثافة السكانية ومستويات الاستهلاك وإنتاج النفايات المرتفعة، تكمن أهمية الموضوع الأخرى في أن المدن والمواطنين بحاجة إلى فهم تأثير أنشطتهم على البيئة والتصرف وفقًا للمبادئ التي تقلل من الأضرار البيئية؛ تحتاج كل مدينة إلى الحصول على فهم واسع لنظامها البيئي وعلاقاتها بالأنظمة البيئية الأخرى.
أجرى بني فاطمة وزملاؤه (١٣٩٢) بحثًا بعنوان دراسة العلاقة بين رأس المال توصلوا إلى هذه النتائج في دراسة استطلاعية شملت ٦٦٦ مواطنًا من مدينة تبريز حول العلاقة بين رأس المال الاجتماعي ونمط الحياة البيئي، حيث أظهرت أبعاد المشاركة والتضامن الاجتماعي علاقة ذات دلالة إحصائية مع نمط الحياة البيئي، بينما لم تظهر بعد الثقة الاجتماعية أي علاقة ذات دلالة.
وعلى هذا الأساس، فإن نمط الحياة وأسلوب الحياة الذي يشمل مجموعة من المعتقدات والقيم والعوامل التي ينظم كل فرد حياته على أساسها يتأثر إلى حد كبير بالمعتقدات والقيم الدينية وكذلك الشعائر والأنشطة الاجتماعية الدينية، لأن العديد من الأشخاص المتدينين يحددون العديد من جوانب حياتهم على أساس الدين.
بناءً على الإحصائيات الوصفية، يمكن القول أن مستوى نمط الحياة البيئي بين المستجيبين (النساء والرجال المتزوجون في مدينة سنندج) متوسط إلى مرتفع.
تتفق النتائج المذكورة أعلاه مع نتائج بحث بني فاطمة وزملاءها (١٣٩١) التي تشير إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين التعليم ونمط الحياة البيئي.
وعلى هذا الأساس، فإن نمط الحياة الذي يشمل مجموعة من المعتقدات والقيم والعوامل التي ينظم كل فرد حياته على أساسها يتأثر إلى حد كبير المعتقدات والقيم الدينية، وكذلك الشعائر والأنشطة الاجتماعية الدينية.