خلاصة:
في هذه المقالة، تم دراسة عملية تشكيل الدولة في العقد الأول من عصر الجمهورية الإسلامية (1357-1368)، مع التركيز على دور القيادة. تدعي هذه الدراسة أن عملية بناء الدولة بدأت بدور القيادة في كتابة الدستور عام 1358 بعد انهيار النظام القانوني السابق في 22 بهمن 1357، وتم تضمين ازدواجية الهيكل التنفيذي في الدستور. تم صياغة سؤال هذه المقالة بالصورة التالية: "كيف كان دور آية الله الخميني في عملية تشكيل الدولة بعد ثورة 1357؟". وفقاً للدعوى النظرية لهذا النص، الدولة التي أُنشئت بعد الثورة تتناسب مع خصائص الدولة الكاملة النوعية التي تقل فيها إمكانية البيروقراطية بمعنى حكم القوانين بعيداً عن التدخلات الشخصية إلى الحد الأدنى، ومن ناحية أخرى، يتم التواصل مع المجتمع باستمرار بأشكال مختلفة. يعتمد هذا النص من حيث المنهجية على نهج تركيبي حيث تم تحليل البيانات التاريخية على مستويين: داخلي ومتقاطع. في التحليل الداخلي، قمنا بتحليل رواية خمس فترات من عملية تشكيل الدولة في الفترة التاريخية المحددة، وفي التحليل المتقاطع قمنا بتفسير كيفية تشكيل الدولة الكاملة النوعية بنهج السببية المتزامنة. تشير الأدلة إلى أنه في الفترتين الأوليين من تشكيل الدولة كانت هناك إمكانيات للتحرك نحو دولة ديمقراطية بمشاركة غالبية القوى المشاركة في الثورة أكثر من الفترات اللاحقة. في الفترة الأولى، يتحقق دور القيادة من منظور توحيدي لجميع قوى الثورة، ويصبح دور القيادة في التشريع واضحاً منذ الفترة الثالثة فصاعداً. بعد مراجعة الدستور، تكتمل خصائص الدولة الكاملة النوعية بسلطة مزدوجة ناتجة عن الانقسام في السلطة التنفيذية نفسها.
ملخص الجهاز:
يتم صياغة سؤال هذه المقالة على النحو التالي: «ما هو دور آية الله الخميني في عملية تشكيل الدولة بعد الثورة الإسلامية عام ١٣٥٧؟».
340 يدعي هذا البحث أنه بعد انهيار النظام القانوني السابق في 22 بهمن 1357، بدأت عملية بناء الدولة التي تتمحور حول دور آية الله الخميني في صياغة الدستور عام 1358، وتم تضمين ازدواجية الهيئة التنفيذية ٣ في الدستور ٤.
في عهدي بازرگان وبنيصدر، سعت هذه القوى إلى حماية الإنجازات التي اعتبروها نابعة من حكم الشعب، مثل وجود الأحزاب الحرة والصحافة الحرة في الساحة السياسية، وإمكانية مشاركتهم في تشكيل السلطات الحاكمة، من خلال الضغط على السلطة التنفيذية وإعطائها الأولوية (انظر البيانات الواردة في هذا النص).
يمكن صياغة سؤال البحث على النحو التالي: كيف كان دور آية الله الخميني في عملية تشكيل الدولة والدستور والسلطات الحاكمة بعد الثورة الإسلامية عام 1357؟ 341 الإطار النظري يستند النهج النظري لهذا البحث إلى نظرية الدولة الشمولية ( cited in ,١٩٣١,١٩٣٣ ,Schmitt ٢٠١٦ ,McCormick).
٣٠ على الرغم من المعارضة وتصاعد دعوات المقاطعة من القوى التي لا تؤمن بالإسلام السياسي الفقهي في حالة إقامة مجلس استشاري بدلاً من جمعية تأسيسية بحضور ممثلين من مختلف فئات الشعب ٣١، وافق آية الله الخميني في ٢٧ خرداد ١٣٥٨، خلال لقائه بجمعية الوعاظ في طهران، على تحويل الجمعية التأسيسية إلى مجلس خبراء (مجلس استشاري)، وقال إن المجلس الذي سيتم تشكيله ليس لديه مهمة سوى تلوين الدستور بلون إسلامي.
يزعم هذا البحث أنه بعد انهيار النظام القانوني السابق في عام 1979، بدأت عملية تشكيل الدولة بالتركيز على دور آية الله الخميني، وتم تأسيس ازدواجية السلطة التنفيذية في الدستور.