خلاصة:
مع الأخذ في الاعتبار اتجاهات التنمية، تعدد الثقافات ونمو التحديث الحضري، أصبحت الهوية الثقافية المحلية بعيدة عن شكلها الأصلي وهي في حالة تغير؛ ومن ناحية أخرى، يتخذ هذا الأمر شكلًا خاصًا بين الأجيال المختلفة وفي المدن التي تستقبل المهاجرين. تبحث هذه الدراسة في أساليب بناء الهوية الثقافية المحلية بين المواطنين المحليين في بندر عباس. الطريقة المستخدمة هي نوعية وتم جمع البيانات المطلوبة باستخدام مقابلات شبه منظمة مع 28 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 65 عاماً. تظهر النتائج وجود اختلافات جيلية في بناء الهوية المحلية والتعامل معها؛ بحيث أن الفئة العمرية فوق 50 عامًا تعتمد على نوع من "التماسك والمقاومة" والفئة العمرية 31-50 عامًا تعتمد على "المرافقة والقبول" مع العناصر الثقافية، يقومون ببناء هويتهم الثقافية المحلية، وأخيراً الفئة العمرية 20-30 عامًا يتمتعون بـ "هويات مزدوجة وغير متماسكة". في الواقع، يتمتع الجيل الأول (فوق 50 عامًا) بهوية ثقافية محلية متجانسة ومتماسكة ويقاوم الهوية الجديدة. أما المجموعة الثانية (50-31 عامًا) فتضع عناصر من الهويتين المحلية وغير المحلية بجانب بعضها البعض، وأخيراً يقوم الجيل الأصغر (30-20 عامًا) ببناء هويته الثقافية بشكل غير متماسك ومزدوج.
ملخص الجهاز:
جامعة بحثية ثقافية، معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية مجلة علمية (مقالة علمية - بحثية)، السنة ١٣، العدد ٢، صيف ١٤٠١، ١ - ٢٧ بناء الهوية الثقافية-الأصلية في سياق الأجيال؛ دراسة نوعية بين ثلاثة أجيال من مواطني مدينة بندر عباس آزيتا بورطرق * ياسر رستگار**، سعيد معيدفر *** ملخص في ضوء اتجاهات التنمية، وتعدد الثقافات، ونمو التحديث الحضري، ابتعدت الهوية الثقافية-الأصلية عن شكلها الأولي وتخضع للتغيير؛ من ناحية أخرى، تتخذ هذه القضية شكلاً خاصًا بين الأجيال المختلفة وفي المدن التي تشهد هجرة.
العرقية هي أيضًا مسألة إدراكية وذاتية بمعنى أنه على الرغم من أن العناصر الثقافية الموضوعية توفر المواد اللازمة لبنائها، إلا أن هذه الجوانب الموضوعية ليست هوية بحد ذاتها، بل تفسير وإدراك الفاعلين للمعايير الموضوعية الثقافة التي تتشكل في سياق تفاعلي مع الآخرين، هي شرط كافٍ لبناء الهوية (١٩٩٩:٨ ,Elter).
٥. ٥ بناء هوية جيل ١٨-٣٠ سنة: هويات مزدوجة وغير متماسكة يتم النظر إلى الهوية الثقافية على افتراض قابلية تغيير العناصر والقيم الثقافية، والاختلاف في استخدام هذه العناصر وتجربة تجارب مختلفة و/أو مشتركة مع الأجيال السابقة يجعل التمييز بين الأجيال ممكنًا.
تؤكد دراسة باقري وزملاؤه (١٣٩١) حول تأثير العولمة على الهوية القومية أيضًا أن الشباب لديهم هوية مزدوجة وغير متماسكة في جيل ١٨-٣٠ سنة على أسس هشة لهويات سائلة للعصر الحديث، والتي لا تملك جزءًا من هويات الجيل السابق، وبالإضافة إلى استهلاك العناصر الحديثة، فإن الهوية القومية لهذا الجيل أكثر تجزئة وسلاسة من الأجيال السابقة.