خلاصة:
تصوير قرآني لبناء المستقبل لحركة الصحوة الإسلامية يقع في صلب اهتمام هذا البحث (المشكلة)؛ ولهذا الغرض تم استخدام طريقة دراسة الآيات بحيث يتم بطريقة منتظمة "مقارنة" الماضي مع المستقبل من خلال "النظر في الآيات" لقصة طالوت (ع) في سورة البقرة. وفقاً للرؤية الآياتية، المصاديق الماضية "للآيات" هي نماذج للمصاديق المستقبلية التي تحدث بشكل أكثر تطوراً وعلى نطاق أوسع. ومن هنا فإن مفهوم "الآية" في الدراسات المستقبلية القرآنية ذو أهمية كبيرة (طريقة)؛ من خلال المعايرة التماثلية لقصة طالوت (ع) مع ظروف العصر الحالي للأمة الإسلامية كمثال "لذو الآية"، يمكن تقديم سيناريو للتحولات المستقبلية للأمة الإسلامية في خمس مراحل مقترحة؛ واحدة) خلق حاجة للتحول الهيكلي حيث تصل نخبة المجتمع إلى مستوى أعلى من اليقظة والصحوة الإسلامية نتيجة ضغوط الأعداء، اثنين) إنشاء هياكل إلهية في جبهة الحق، ثلاثة) إعداد الجنود حتى تشكيل بنية عسكرية متناسقة تستفيد من القدرات غير المادية، أربعة) قمع الفساد في جبهة الاستكبار بقيادة النظام الصهيوني و خمسة) تهيئة أرضية للقفزة الحضارية. هذا النموذج القرآني يفتح أمام حركة الصحوة الإسلامية صورة من الفرج بعد الشدة والأفق المشرق للصمود أمام التهديدات، مما يستحضر منطقاً ملؤه الأمل ومحفزاً للأمة الإسلامية (نتائج).
ملخص الجهاز:
تصويرپردازي من مستقبل صحوة الإسلام بناءً على قصة طالوت (ع) في القرآن فرهاد أحمدي آشتياني ۱ مهدي أحمديان (الكاتب المسؤول )۲ ملخص يركز هذا البحث على رسم صورة قرآنيّة لمستقبل حركة الصحوة الإسلامية (المسألة)؛ ولتحقيق ذلك، تم استخدام طريقة دراسة الآيات، والتي من خلالها يتم إجراء "نظرة آياتية" لقصة طالوت (ع) في سورة البقرة، ويتم "رسم" الماضي إلى المستقبل بطريقة منهجية.
لذلك، فإن مفهوم "الآية" مهم في دراسات التنبؤ القرآني (الطريقة)؛ من خلال معادلة قصة طالوت (ع) بظروف الأمة الإسلامية الحالية باعتباره "ذو الآية"، يمكن اقتراح سيناريو للتحولات المستقبلية للأمة الإسلامية في خمس مراحل: واحد) خلق حاجة إلى تحول هيكلي، حيث يرتفع مستوى وعي النخب المجتمعية بالصحوة الإسلامية استجابة لضغوط العدو، واثنان) إنشاء هياكل إلهية في جبهة الحق، وثلاثة) تجهيز الجنود لتشكيل هيكل عسكري متناسق مع الاستفادة من القدرات غير المادية، وأربعة) قمع فساد جبهة الاستكبار التي تركز على النظام الصهيوني، وخمسة) خلق أرضية للقفزة الحضارية.
ربط قصة طالوت (ع) بمستقبل الأمة الإسلامية الآن نواجه هذا السؤال: ما فائدة إعادة سرد هذه القصة من ماضي أمة أخرى للأجيال القادمة؟ هل يمكن أن يكون لسرد هذه القصة فائدة في تصوير حال أو مستقبل المؤمنين، وخاصة الأمة الإسلامية؟ هل كان الله سيذكر هذه القصة في القرآن إذا لم يكن لسردها فائدة للأجيال القادمة؟ هنا، من الضروري التأكيد على النظرة الآياتية.
نظرًا لأن هذه القصة قد اعتبرت آية في القرآن وفي خطاب إلى رسول الله (ص)، لذلك يجب تتبع النظرة الآياتية في الأمة الإسلامية وفي فترة بعد بعثة رسول الله ونزول هذه الآيات؛ على الرغم من أنه قد تكون هناك تجليات للقصة قبل ذلك.