خلاصة:
تبحث هذه المقالة دور وتأثير المؤسسات المدنية الحضرية في التنمية السياسية لإيران. بناءً على ذلك، فإن السؤال الرئيسي هو: ما هو تأثير مهام وصلاحيات وأداء المؤسسات المدنية الحضرية على التنمية السياسية لإيران؟ الإجابة المؤقتة على هذا السؤال هي: ستساهم المؤسسات المدنية الحضرية، من خلال أداء المهام والصلاحيات المنصوص عليها في القوانين وزيادة مستوى المشاركة المدنية في الحكم، في التنمية السياسية لإيران. تقع مجموعة واسعة من المهام على عاتق مجالس المدن في البلدان المتقدمة. المسائل التي تخضع لإشراف وزارة مستقلة في العديد من البلدان تقع على عاتق مجالس المدن في البلدان المتقدمة. وقد فوض هذا النظام العديد من الشؤون مباشرة إلى حكمة جماعية المواطنين. لهذا السبب، يرتبط أداء مجالس المدن ارتباطًا مباشرًا بإرادة ورغبات مواطني البلدان المتقدمة، ويمكن ملاحظة أداء أفضل مقارنة بمجالس المدن الموجودة في نظام مركزي (مثل إيران).
ملخص الجهاز:
يقوم صموئيل هنتنغتون بتقييم التحديث بناءً على مستوى التصنيع والحراك الاجتماعي والتجهيز الاجتماعي والمشاركة السياسية والنمو الاقتصادي ويعتقد أنه نظرًا لأن طلبًا جديدًا يظهر في شكل مشاركة ولعب أدوار جديدة في عملية التحديث والتنمية السياسية، لذلك يجب أن يكون لدى النظام السياسي القدرة والقدرات اللازمة للتغيير؛ وإلا فإن النظام سيواجه عدم الاستقرار والفوضى مواجهة السلطوية والاضمحلال السياسي، وقد يكون رد فعل المجتمع على هذا الخلل في شكل ثورة.
(انظر الصورة) شكل ٢) تأثير المجال العام على المجالات الخاصة في منظور هابرماس ٢) السياسة والدبلوماسية الحضرية: الألفية الثالثة الميلادية هي عصر المعلومات والعولمة، ومن ناحية أخرى، في هذه الفترة، تقف المدن في طليعة التنمية الوطنية، مما يمثله الاتجاه المتزايد للتحضر (حوالي سبعين بالمائة) وزيادة عدد مدن البلاد (أكثر من ألف ومئتي مدينة).
تطورت الدبلوماسية الحضرية بالتوازي مع مستوى أبعد من دبلوماسية الدول بين مختلف دول العالم، واليوم تستخدم العديد من مدن العالم والمدن الكبرى هذه الأداة لتحقيق أهداف اقتصادية وثقافية واجتماعية بما يتماشى مع المصالح الوطنية لبلدانهم.
٣) مجلس مدن إيران: كيان شبه حكومي - شبه شعبي: إن دراسة الأنماط السائدة للإدارة الحضرية في مختلف البلدان ومكانة مجالس المدن في هذه الأنماط يوضح أنه على الرغم من التنوع في الشكل والمحتوى وطرق العلاقة بين مجلس المدينة والعناصر الأخرى للإدارة الحضرية، إلا أن المجالس تتمتع بصلاحيات ومهام ومسؤوليات واسعة في الشؤون الحضرية والمحلية.
في الواقع، المجتمع المدني هو مجتمع تتجدد فيه الهوية الاجتماعية بذكاء مع التركيز على المشاركة السياسية والاجتماعية، وقد تحقق جزء من هذا الأمر بتشكيل مجالس المدن والقرى.
الحكومات المحلية ومجالس المدن في إيران، على الرغم من نشأتها من المجتمع المدني، إلا أن هيمنة النظرة الحكومية والتسلسل الهرمي تعيق العلاقة المثمرة بين هذه المؤسسات وقضية التنمية السياسية.