خلاصة:
في السنوات التي تلت الحرب العالمية الثانية، جُعلت الجهود لتطوير البرنامج العمراني للبلاد جدية مرة أخرى، ونتيجة لذلك تم تنفيذ أول برنامج عمراني لإيران في عام 1327 هجري شمسي. وفي إطار تحقيق أهداف هذا البرنامج، والتي من أهمها زيادة الإنتاج، توجه المسؤولون الحكوميون إلى مصانع مازندران. نظرًا للأحداث التي تلت شهر شهريور العشرين والاضطرابات التي حدثت في تلك السنوات، أصبحت مصانع مثل مصنع النسيج شاه أو حريربافي تشالوس مصانع خاسرة. جهود مسؤولي منظمة البرنامج في معالجة هذا النقص، واجهت ردود فعل من عمال هذه المصانع الذين عانوا من سنوات صعبة. هذه المقاومة العمالية أدت في النهاية إلى مواجهة دموية في مدينة شاه. على الرغم من أنه لا يمكن التغاضي عن إطلاق النار على العمال، لكن تم بذل بعض الجهود في أعقاب هذا الحدث الدموي لتحسين مستوى معيشة العمال، وإن كانت غير كافية. تتناول هذه المقالة حجم وطبيعة هذه المقاومة وجهود الطرفين في خلال هذه الفترة.
ملخص الجهاز:
(شايان، ١٣٦٤، ٩٤) من بين المصانع الأخرى في مازندران التي تأسست في عهد رضا شاه واستمرت في العمل في العشرينيات من القرن الماضي، يمكن ذكر مصنع أقمشة بهشهر ومصنع الحرير في چالوس، حيث أدى احتلال إيران خلال الحرب العالمية الثانية إلى انخفاض إنتاج هذه المصانع.
لا يوجد في هذا العمل أي إشارة إلى العلاقة بين هذه الأحداث والجهود المبذولة لتنفيذ أول برنامج تنموي في البلاد، بل يتم ذكره ببساطة على أنه مطالبة نقابية لعمال نسيج شاهي، حتى أن أشخاصًا مثل خان بابا كاوه، وهو أحد قادة حزب وطن شاهي والمعارض الشديد لحزب توده، شاركوا فيه.
لا يوجد في هذا العمل أي إشارة إلى العلاقة بين هذه الأحداث والجهود المبذولة لتنفيذ أول برنامج تنموي في البلاد، بل يتم ذكره ببساطة على أنه مطالبة نقابية لعمال نسيج شاهي، حتى أن أشخاصًا مثل خان بابا كاوه، وهو أحد قادة حزب وطن شاهي والمعارض الشديد لحزب توده، شاركوا فيه.
(كيهان، ١٣٢٨/٧/٢٥، ص ٤) على الرغم من أنه لا يمكن تجاهل الجهود مثل إنشاء مدرسة مسائية لعمال صناعة الحرير (نجات إيران، ١٣٢٨/١٠/١، ص ٤) وتشكيل جمعية تعاونية لعمال نسيج شاهي (كيهان، ١٣٢٨/١٢/٤، ص ٤) في الأشهر اللاحقة، إلا أن تأخير رواتب العمال في تلك الأيام يشير إلى الوضع الحرج للمصانع؛ فقد اشتكى عمال مصنع حرير چالوس في نهاية العام من عدم دفع رواتبهم لعدة أشهر (داد، ١٣٢٨/١١/١٤، ص ٣) وطالب عمال شاهي بقرض من صندوق التعاون بسبب قلة رواتبهم.
وفقًا لهذا التقرير، في السنوات التي لم يكن فيها الوضع طبيعيًا وكان لحزب توده سيطرة كاملة على قطاع العمال، تم وضع ترتيب خاص لأجور العمال وإبلاغه إلى رئيس المصنع، الذي كان على الأرجح أحد أعضاء نفس الحزب.