خلاصة:
تعتبر واقعة سقيفة بعد رحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخطوة العملية الأولى لإحداث خلاف بين المسلمين. في سقيفة بني ساعدة، اختار عدد من الصحابة، مخالفين لوصية النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم بشأن خلافة أمير المؤمنين ع، أبا بكر كخليفة له. لذلك، فإن ما جرى في سقيفة يعتبر جزءًا هامًا من التاريخ يجب تحليله ودراسته من جوانب مختلفة. إحدى طرق التعرف على عمق هذه الحادثة هي تحديد الحاضرين في سقيفة. في هذا المقال، بذلت جهود لتقديم الأفراد الحاضرين في ذلك المكان والإشارة إلى دور كل منهم قدر الإمكان كما يظهر التاريخ. لا شك أن أسماء الأفراد المعروفين أو أولئك الذين لعبوا دورًا في سقيفة قد سجلت في التاريخ. أحد الشروط التي طرحها أهل السنة لإضفاء الشرعية على انتخاب الخليفة هو البيعة من أهل الحل والعقد. يثبت هذا البحث أن العديد من كبار الصحابة وأهل الحل والعقد لم يحضروا سقيفة، وأن عدد قليل فقط منهم كانوا في سقيفة. تم تنظيم هذا المقال في واحد وعشرين فصلًا منظمًا.
ملخص الجهاز:
دراسة حضور أهل الحل والعقد في انتخاب الخليفة الأول من خلال التعرف على قائمة الحاضرين في سقيفة بني ساعدة سيد حسن فاطمي (موحد) 1 محمد حسين فيض أخلاقي 2 ملخص تعتبر واقعة سقيفة بعد رحيل رسول الله| الخطوة العملية الأولى لإحداث خلاف بين المسلمين.
في سقيفة بني ساعدة، اختار عدد من الصحابة أبا بكر كخليفة له| مخالفين بذلك وصية النبي الأكرم| بشأن خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام).
1 بعد أن رأى الأوسيون بيعة «بشير بن سعد» لأبي بكر ومطالبة قريش، وأن الخزرجيين يريدون اختيار سعد بن عبادة للخلافة، بسبب العداوة القديمة بين أوس وخزرج، قال بعض أفراد قبيلة أوس، بمن فيهم أسيد بن حضير، لبعضهم البعض: والله، إذا استولت خزرج على الحكم مرة أخرى، فستحافظ على تفوقها عليكم إلى الأبد ولن تحصلوا على أي نصيب من الحكم.
ويضيف أيضًا أنه في سقيفة بني ساعدة، كان هناك ثلاثة فقط من المهاجرين حاضرين وهم: أبو بكر وعمر وأبو عبيدة الجراح.
ذكر التاريخ أسماء واحد وعشرين شخصًا كحاضرين في سقيفة بني ساعدة: أبو بكر، أبو ذؤيب الهذلي، أبو عبيدة الجراح، أسيد بن حضير، بشير بن سعد الخزرجي، ثابت بن قيس بن شماس، حباب بن المنذر الخزرجي، حسان بن ثابت، سالم مولى أبي حذيفة، سعد بن عبادة الخزرجي، عبدالرحمن بن عوف، عمر بن الخطاب، عمران بن حصين، عويم بن ساعدة، قيس بن صرمة، معاذ بن جبل، معن بن عدي، مغيرة بن شعبة ومنذر بن أرقم.
من الواضح أن عدم حضور بعض الأشخاص المذكورين في سقيفة مثل أمير المؤمنين (عليه السلام) هو أحد أسباب عدم صحة خلافة أبي بكر بناءً على نظرية اختيار الخليفة من قبل أهل الحل والعقد.