خلاصة:
تعتبر الإرشاد والمشورة ضرورة تاريخية واجتماعية وتعليمية في أي نظام تعليمي. فكلما وجدت مدرسة أو مؤسسة تعليمية، وجدت فيها مسائل ومشكلات متعددة دراسية وشخصية وأسرية ومهنية ومالية وتكيفية وعاطفية ونفسية. تنبع العديد من هذه المسائل والمعضلات من صلب كل نظام تعليمي، وبالتالي فإن معالجتها والسعي إلى فهمها وحلها يتطلب وجود فرد متعلم ومختبر مثل أي نشاط تعليمي آخر. لقد اكتشف الإنسان على مر العصور أن وجود نظام للمشكلات والحصول على قرار من خلال التحدث مع صديق حميم أو معلم أو رجل دين أو زوجة أو قس أو والدين أو طبيب يمكن أن يوضح الفكر. لقد قدم المستشارون في النظام الحديث خدمات استشارية ناجحة نسبياً على مدى السنوات القليلة الماضية، على الرغم من نقص المرافق وعدم وجود مجالات للنمو والتقدم وخلق فرص العمل، ولا يزال عدد كبير من الطلاب في حيرة من أمرهم وغير متأكدين في نهاية دراستهم والتخصصات المهنية. لا يمكن إرجاع هذا الأمر إلى عدم نجاح المستشارين، بل إلى المشاكل الناجمة عن الزيادة السكانية والمشاكل المختلفة، بما في ذلك الاستثمارات غير الكافية في هذا الأمر، مما أثر على خدمات المستشارين. نظراً لما ورد أعلاه، فإننا نهدف في هذه المقالة إلى دراسة أسباب ومستوى نجاح مستشاري المدارس في تقديم المشورة للطلاب.
ملخص الجهاز:
- تشكيل وتوسيع نظام الملفات الدراسية لكل طالب على حدة - تقديم معلومات جديدة للطلاب حول قبول الطلاب في الجامعات وشروط القبول - جمع المعلومات حول الوظائف التجارية والصناعية وحتى مساعدة الطلاب في اختيار وظيفة وتبرير دور الاستشارة وتشجيع الطلاب على زيارة المستشار - إحالة الطلاب الذين ليسوا في مجال تخصصه إلى المراكز المؤهلة - اتخاذ خطوات لإعداد وتنفيذ البرامج التدريبية أثناء الخدمة لموظفي المدرسة لزيادة التعرف على شؤون الإرشاد - توفير الوسائل لتسهيل عملية التعلم وإظهار مواهب واهتمامات الطلاب - شرح دور الاستشارة لأولياء الأمور في اجتماعات جمعية أولياء الأمور والمعلمين الجزء الرابع: نظرة على تاريخ الإرشاد والاستشارة في العالم تم الإرشاد في شكل نصيحة وتوجيه وما شابه ذلك على مر تاريخ الحضارة البشرية من قبل الآباء والأمهات والقادة الدينيين والوعاظ والمعلمين والعديد من الأشخاص الآخرين.
وفي القرارات التي اتخذت في مؤتمر التعليم الثانوي في آبادان، تم التأكيد على نقطتين وهما: 1- إنشاء فصول تدريبية في مجال الاستشارة والإرشاد للمعلمين 2- إعداد اختبارات موحدة على الرغم من أن مركز الإرشاد التابع لإدارة التعليم الثانوي اتخذ خطوات لتوفير الوسائل وإعداد مقدمات الإرشاد، إلا أنه لعدة أسباب، بما في ذلك تغيير الأعضاء المنحلين، إلا أنه بسبب التغيرات الاجتماعية والاقتصادية وتطور الصناعات، أصبحت الحاجة إلى الإرشاد في إيران محسوسة وأدت إلى تغيير نظام التعليم.
- اتخاذ خطوات لتوسيع وتنفيذ برنامج الإرشاد في مختلف المستويات التعليمية - إعداد مقدمات تقييم برنامج الإرشاد من بين الإجراءات الأخرى التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم في مجال توفير الوسائل للتعرف على الطلاب، إنشاء عدة وحدات إدارية في الإدارة العامة للامتحانات بهدف إعداد اختبارات دراسية ونفسية متقدمة.