خلاصة:
تم إيلاء اهتمام للأطفال والشباب الجانحين من حيث الحق في التمييز في القوانين الجنائية الإيرانية. يخلق هذا الحق أساسًا وقدرة على أخذ الفروق الفردية بين الأطفال والبالغين في الاعتبار عند تحديد العقوبة وتجنب المساواة الخاطئة. بناءً على ذلك، فإن القضية الرئيسية لهذا البحث تدور حول التحديات التي إذا تم فحصها ودراستها وتم توضيح جوانبها المختلفة، فستؤدي إلى حلول للخروج من المشاكل والعقبات الإجرائية المتعلقة بجريمة الأطفال والشباب. أحد أهم مظاهر الاهتمام بالحق في التمييز في النظام القانوني هو الإجراءات التفاضلية لمحاكمة جرائم الأطفال والشباب. عند التعامل مع جرائم هذه الفئة من المجتمع، يجب أن يكون هناك فرق في طريقة المحاكمة ونوع العقوبة بسبب خصائصهم الخاصة مقارنة بجرائم البالغين. في السنوات الأخيرة، يشهد النظام القانوني الإيراني، مثل العديد من البلدان الأخرى، تحولاً من موقف قطعي إلى تدريجي فيما يتعلق بسن المسؤولية الجنائية وقد اتخذ خطوات فعالة في الاهتمام بالحق في التمييز لهذه الفئة من المجتمع. في القوانين الجنائية الإيرانية منذ عام 1392 مع التحول الجذري في قوانين العقوبات الإسلامية وأصول المحكمة الجنائية وكذلك قانون حماية الأطفال والشباب والقوانين اللاحقة؛ لقد تغيرت السياسة الجنائية ومنهج المشرع بشكل أساسي نحو احترام الحق في التمييز في نوع العقوبة والإجراءات الأمنية والتربوية المتعلقة بالأطفال والشباب الجانحين أو المخالفين للقوانين الجنائية.
ملخص الجهاز:
cm@Dr. jafari١٤ مقدمة في هذا البحث، لا نسعى إلى شرح وتحليل اللوائح المدنية والجنائية المتعلقة بالحماية المطلقة للأطفال والشباب، وهو موضوع بعض المقالات، بل الهدف هو دراسة القوانين الشكلية والموضوعية الجنائية فيما يتعلق بأخذ الاختلافات بين هذه الفئة من المجتمع في الاعتبار عند اتخاذ القرارات، وتطبيق العقوبات، ودراسة التمييز في الإجراءات القضائية مقارنة بالبالغين، وإلى أي مدى تم أخذ هذا الحق في الاعتبار من قبل المشرع.
على الرغم من أن الاهتمام بهذه الاختلافات يمكن أن يكون أيضًا نوعًا من الحماية بالمعنى الخاص للكلمة، إلا أننا نسعى لإيجاد إجابة على هذا السؤال: هل تم أخذ الأطفال والشباب الجناة في الاعتبار من حيث الحق في التمييز في الأنظمة الجنائية الإيرانية؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، فما هي الأمثلة على ذلك وما هي التحديات التي تواجه احترام هذا الحق في الممارسة؟ يبحث هذا البحث في التحديات التي، إذا تم فحصها ودراستها بعناية وتم توضيح جوانبها المختلفة، ستؤدي إلى حلول للخروج من المشاكل والعقبات المحيطة بالتعامل مع جرائم الأطفال والشباب.
(ابوذري، 1396: 107-108) على الرغم من أن سن الرشد في المادة 147 من قانون العقوبات الإسلامي والفقرة 1 من المادة 304 من قانون الإجراءات الجنائية لعام 1392 لم تتغير عن القوانين السابقة، وفي الواقع لا تزال فورية، إلا أنه فيما يتعلق بتحديد سن المسؤولية الجنائية لتطبيق العقوبة ونوعها، يتم التمييز بين الأفراد دون الثامنة عشرة عامًا شمسيًا وأكبر من ذلك، وتم إيلاء الاهتمام بالإجراءات القضائية التفاضلية، لكن هذا لا يعني أنه لا توجد مسؤولية جنائية من سن الرشد حتى سن 18 عامًا، بل إن المسؤولية الجنائية مصحوبة بعقوبات إصلاحية ومخففة مقارنة بالبالغين.