خلاصة:
أحد الدراسات الحديثة التي ظهرت في مجال اللغة والأدب في العلوم الدينية هو البحث البيني النصي الذي يدرس تفاعل النصوص مع بعضها البعض، وتعتبر العلاقات المعجمية من أنواع الدراسات البينية النصية. تم كتابة هذه المقالة بمنهج بيني نصي وبدافع تمثيل المفردات القرآنية في مناجاة المحبين للإمام السجاد (عليه السلام). مناجاة المحبين هي الدعاء التاسع من مجموعة مناجاة الخمسة عشر القيمة، وكغيرها من الأدعية المأثورة عن الأئمة (عليهم السلام)، فهي مصدر موثوق للاتصال الروحي بين العبد والمعبود وفي سياق نشر وتوضيح كلام الوحي؛ لذلك، لفهم أعمق لمفاهيمها، من الضروري فحص وتوضيح مدى توافقها مع كلام الوحي. هذا البحث أساسي ومنهجه وصفي تحليلي. يسعى الباحث إلى إحصاء وتوضيح المفردات التي تم استخلاصها مباشرة أو آيات من القرآن الكريم كنص غائب في النص الحالي. في هذا الدعاء، تم استخلاص مفردات مباشرة من كلام الوحي للتعبير عن مفاهيم محبة الله والمختارين من عباده والإخلاص والخوف والعصيان، وتم استخدام كلمات مستمدة من المفردات القرآنية لإحياء التعاليم القرآنية في مجال رضا الرب والشكر والسجود في حضرته الإلهية.
ملخص الجهاز:
تتناول هذه المقالة دراسة أنواع العلاقات النصية على المستويات اللغوية والتركيبية والموضوعية والشخصيات القرآنية بين دعاء الندبة والقرآن الكريم، وتوصلت إلى أن أهل البيت قد اهتموا دائمًا بتعاليم القرآن الكريم من حيث اللفظ والمحتوى، وفي دعاء الندبة، بالإضافة إلى ألفاظ القرآن الكريم، استفادوا من محتوى الآيات بشكل كبير.
يحلل هذا البحث عمليات التناص بين صحيفة السجادية والقرآن الكريم، وتشير نتائج البحث إلى أن هذا التفاعل هو في الغالب على شكل نفي متوازٍ ونفي جزئي، وأن الإمام استفاد من محتوى الآيات بشكل كبير، بالإضافة إلى ألفاظ القرآن الكريم، ضمن تفاعل واعٍ.
يتم في هذه المقالة فحص العلاقة الوثيقة بين مفاهيم نهج البلاغة والقرآن الكريم، وتوصل الباحث إلى أن أكثر أشكال العلاقات النصية بين القرآن وخطب نهج البلاغة هي النفي المتوازي، وأن الإمام تمكن من خلق نوع من التوفيق بين النص الخفي والنص الحاضر.
في هذا البحث تم تحليل وفحص أنواع العلاقة التناصية بما في ذلك التناص الاقتباسي والقولي واللغوي والأسلوبي والمفهومي بين هذين الكتابين، وأظهرت النتائج أن أكثر أشكال العلاقات التناصية بين القرآن ونهج الفصاحة، بالترتيب، هي التناص الأسلوبي واللغوي والاقتباسي والقولي والمفهومي، حيث يوجد نوع من التوفيق بين النص الخفي والنص الحاضر، وأن كلام الإمام يتمتع بتفاعل متوافق مع كلام الله.
في أسلوب الاستنباط، تتغير الكلمة أو جزء من التركيب القرآني بناءً على المفهوم والمعنى العام، وهي في الواقع مشتقة ومنتج من النص السابق (القرآن الكريم)، بحيث بعد 84 ضمنی إلى النص الثاني، ولكن ليس بشكل صريح وواضح، مثل الكنايات والإشارات والتلميحات وما إلى ذلك (آذر، ۱۳۹۵: ۲۱- .
93 الخلاصة أُجري هذا البحث حول تبيين العلاقات اللغوية بين القرآن الكريم ومناجاة المحبين، وهي إحدى دعوات مناجاة الخمسة عشر للإمام السجاد، على أساس نظرية الترابط النصي.