خلاصة:
إحدى المهمات الرئيسية لقسم الرقابة في المصرف المركزي هي تقييم أداء المصارف وتحديد المصارف التي تتعرض للخطر، ومن ثم اقتراح إصدار تحذيرات واتخاذ الإجراءات التنفيذية لإصلاح عملياتها المصرفية. نظرًا لأن التحذير الرسمي قد يعرض المصرف لخطر الإفلاس، يتم في المرحلة الأولى إرسال تحذير غير رسمي إلى المصرف المعرض للخطر. وفي هذا الصدد، فإن فعالية التحذيرات غير الرسمية لتحسين أداء المصارف تكتسب أهمية. في هذه المقالة، تمت المحاولة لتصميم مؤشر مناسب لهذا المتغير ودراسة تأثيره على أداء شبكة المصارف في البلاد خلال الفترة ۱۳۸۵-۱۳۹۵، وذلك نظرًا لعدم الوصول إلى إحصائيات التحذيرات الصادرة عن قسم الرقابة وبالاعتماد على الأدبيات النظرية والتجريبية المتعلقة بتنفيذ تحذيرات قسم الرقابة. لهذا الغرض، تم استخدام أولاً طريقة الانحدار الحدي بروبيت لحساب احتمال تلقي التحذير من قسم الرقابة، ثم استخدام طريقة البيانات اللوحية لدراسة فعالية تنفيذ التحذير على أداء المصارف. النتائج المستخلصة من النموذج تشير إلى أن تنفيذ التحذير من قبل قسم الرقابة بتأخير يؤثر إيجابياً على تحسين أداء المصارف.
ملخص الجهاز:
مجلة علمية (فصلية) أبحاث وسياسات اقتصادية، العدد ٩٣ السنة الثامنة والعشرون، ربيع ١٣٩٩هـ، صفحة ٦٠-٣٣ ٠٢ فعالية إنذارات قطاع الرقابة في البنك المركزي على أداء الشبكة المصرفية الإيرانية أعظم أحمديان مساعد تدريسي في قسم الخدمات المصرفية، معهد النقد والمصارف، طهران azam_ahmadyan@yahoo.
وفي هذه المقالة، تم السعي إلى تصميم مؤشر مناسب لهذا المتغير وتقييم فعاليته على أداء الشبكة المصرفية للبلاد خلال الفترة الزمنية ١٣٩٥-١٣٨٥، مع الأخذ في الاعتبار عدم الوصول إلى إحصائيات التحذيرات الصادرة عن قطاع الرقابة والأدبيات النظرية والتجريبية المتاحة في مجال تطبيق تحذيرات قطاع الرقابة.
ولتحقيق هذا الغرض، سيتم أولاً استخلاص احتمال تلقي تحذير من قطاع الرقابة باستخدام طريقة القياس الاقتصادي للبروبيت، ثم سيتم تقييم فعالية تطبيق التحذير على أداء البنوك باستخدام طريقة بيانات اللوحة.
تشير النتائج المستخلصة من النموذج إلى أن تطبيق التحذيرات من قبل قطاع الرقابة له تأثير على تحسين أداء البنوك بتأخير.
لهذا الغرض، وباستخدام البيانات المالية للبنوك في البلاد خلال الفترة الزمنية 1385-1395، يتم دراسة فعالية تحذيرات قطاع الرقابة في البنك المركزي على أداء البنوك.
لهذا الغرض، تم استخدام البيانات المالية للبنوك المرخصة من قبل البنك المركزي في الفترة 1385-1395 والتي تنشرها مؤسسة التدريب المصرفي العليا سنويًا، وبالرجوع إلى نص قانون النقد والمصارف في البلاد، تم تحديد الحالات التي يمكن قياسها وإذا لم يتم الالتزام بها من قبل البنوك، فإن سلامتها معرضة للخطر وستتلقى تحذيراً من قطاع الرقابة في البنك المركزي.
البيانات المالية لبنوك البلاد، مؤسسة إيران المصرفية العليا (١٣٩٤-١٣٨٥) ٥٢ مجلة علمية (فصلية) البحوث والسياسات الاقتصادية السنة ٢٨، العدد ٩٣، ربيع ١٣٩٩ إن تلقي تحذير من قطاع الرقابة في الفترة الحالية يتعلق بتقييم أداء البنك في الفترة السابقة.