خلاصة:
وفقًا لقانون الإجراءات الجنائية ومبادئ الدستور، فإن اللجوء إلى الإجراءات غير المشروعة وغير القانونية فيما يتعلق باكتساب الأدلة الجنائية ممنوع، وأي إجراء في هذا الصدد بدون الاعتماد على القوانين المعمول بها يعتبر باطلًا لعدم حصول الأدلة من طريق مشروع وغير مسموع. والشخص الذي يتخذ إجراءات احتيالية وغير قانونية لإيقاع الأشخاص في ارتكاب الجريمة، ويشجعهم أو يحرضهم أو يغريهم، يمكن أن يُحاكم كمعاون في الجريمة بموجب المادة 126 من قانون العقوبات. يجب أن تتم جميع عمليات الإجراءات الجنائية من البداية إلى النهاية وفقًا للنص الصريح للقانون، ويجب أن يكون القانون هو الفصل الختامي في كل نزاع. وبالتالي، لا يمكن إدخال جزء من الإجراءات الجنائية التي تمت بطرق غير مشروعة إلى العملية الكاملة للإجراءات السليمة. بلا شك، القضاة الشرفاء الذين يصدرون الأحكام معتمدين على ضميرهم المستيقظ لن يعمموا أدلة قد تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة باستخدام طرق غير عادية وغير قانونية في إثبات الأدلة الجنائية. الهدف من هذه المقالة هو تحديد معايير عملية وفعّالة لضمان "محاكمة عادلة" في نطاق قانون الإجراءات الجنائية وتوجيه المشرّع في إعداد وصياغة أدلة الإثبات في المسائل الجنائية كأهم فصل من فصول قانون الإجراءات الجنائية.
ملخص الجهاز:
اللجوء إلى إجراءات غير مشروعة في سبيل الحصول على دليل جنائي إسماعيل قمري ١، أكبر روايي ٢، مسعود قاسمي 3 ملخص وفقًا لقانون الإجراءات الجنائية ومبادئ الدستور، فإن اللجوء إلى إجراءات غير مشروعة وغير قانونية للحصول على أدلة جنائية ممنوع، وأي إجراء يتم اتخاذه في هذا الصدد دون الاعتماد على القوانين السارية يعتبر أولاً غير مقبول بسبب عدم الحصول على الأدلة بطريقة غير مشروعة، وقد يتعرض الشخص الذي يتخذ إجراءات تحريضية وغير قانونية لإيقاع الأفراد في ارتكاب جريمة للمساءلة القانونية كشريك في الجريمة بموجب المادة ١٢٦ من قانون العقوبات.
على الرغم من أن الحصول على الأدلة في الدعاوى الجنائية مقبول بحرية، إلا أن هذا لا يعني اللجوء إلى إجراءات غير مشروعة للحصول على الأدلة، بمعنى أنه أولاً، فقط الأدلة التي هي قانونية مقبولة، أي تلك التي لم تحظرها السلطة التشريعية أو الاجتهاد القضائي (مشروعية الدليل)، وثانيًا، يجب الحصول على هذه الأدلة القانونية من خلال طرق وأساليب قانونية (مشروعية الحصول على الدليل).
«إن فهم مفهوم مبادئ مثل مبدأ الحصول الحر على الدليل الذي تم قبوله في الدعاوى الجنائية، وكذلك التعرف على بعض القيود المفروضة على هذا المبدأ، وخاصة إدراك أن الأدلة القانونية يجب أن يتم الحصول عليها فقط بالطرق القانونية، أي مع احترام مبدأ شرعية الحصول على الدليل، لا يمكن أن يتم إلا في ضوء الاجتهاد القضائي.
نتيجة لذلك، فإن مبدأ مشروعية الحصول على الأدلة في هذا النموذج يعني احترام القانون والالتزام به في الحصول على الأدلة، وأن عدم الالتزام بهذا المبدأ يؤدي إلى إبطال الدليل.