خلاصة:
على الرغم من تأكيدات القائد الأعلى على إصلاح هيكل الميزانية، إلا أن بعض المشاكل تعيق إصلاح هيكل الميزانية. من أهم أسباب عدم إصلاح هيكل الميزانية، يمكن ذكر اعتماد موارد الميزانية العامة للحكومة على الإيرادات النفطية، وعدم وجود إرادة جادة لزيادة الإيرادات الضريبية وإلغاء الإعفاءات الضريبية غير المناسبة، وعدم الشفافية في عملية إعداد الميزانية، ووجود مجموعات ذات مصالح متعارضة، وتضارب المصالح الحزبية والوطنية، وإعداد ميزانية غير متخصصة وعدم كفاءة مزيج الإيرادات الضريبية في الميزانية. أظهرت تجربة السنوات الأخيرة أن عدم إصلاح هيكل الميزانية يؤدي في النهاية إلى عجز مزمن في الميزانية في اقتصاد البلاد، والذي يؤثر بدوره على أداء مختلف قطاعات الاقتصاد الكلي في البلاد، نظرًا لدور الحكومة واختصاصاتها في الاقتصاد الإيراني. بهدف إصلاح هيكل ميزانية البلاد: 1) إصلاح وتعديل الإعفاءات الضريبية، 2) تطبيق ضريبة الدخل الشخصي، 3) توسيع القاعدة الضريبية، 4) الموافقة على ميزانية حقيقية وليست ورقية، 5) الموافقة على ميزانيات الشركات الحكومية في مشروع قانون الميزانية السنوي، 6) إصلاح عملية الموافقة وصياغة قوانين الميزانية و 7) تقديم تعديل للميزانية وتحقيق الشفافية في تخصيص الاعتمادات عند مواجهة نقص في الاعتمادات.
ملخص الجهاز:
من أهم أسباب عدم إصلاح هيكل الميزانية، يمكن ذكر اعتماد موارد الميزانية العامة للحكومة على الإيرادات النفطية، وعدم وجود إرادة جادة لزيادة الإيرادات الضريبية وإلغاء الإعفاءات الضريبية غير المناسبة، وعدم الشفافية في عملية إعداد الميزانية، ووجود مجموعات ذات مصالح متعارضة، والتنظيم غير المتخصص للميزانية وعدم كفاءة مزيج الإيرادات الضريبية في الميزانية.
ولإصلاح هيكل ميزانية البلاد: 1) إصلاح وتعديل الإعفاءات الضريبية، 2) تطبيق ضريبة الدخل الشخصي، 3) توسيع القاعدة الضريبية، 4) الموافقة على ميزانية حقيقية وليست ورقية، 5) الموافقة على ميزانيات الشركات الحكومية في مشروع قانون الميزانية السنوي، 6) إصلاح عملية الموافقة على قوانين الميزانية وصياغتها، و7) تقديم تعديل للميزانية وتحقيق الشفافية في تخصيص الاعتمادات عند مواجهة نقص في الاعتمادات.
1. ضرورة إصلاح هيكل الميزانية يمكن أن يؤدي الاعتماد المباشر للميزانية على النفط وعدم الإدارة السليمة للإيرادات النفطية إلى انكماش وتوسع الميزانية والاقتصاد مع زيادة أو انخفاض الإيرادات النفطية، مما يؤدي بشكل متكرر إلى التضخم أو الركود الاقتصادي.
في الواقع، يتم إصلاح هيكل الميزانية عندما تتغير القواعد المعيبة التي تحكمه، لأنه في هذه الحالة فقط، حتى مع إزالة العقوبات، لن يؤدي ذلك إلى الاعتماد مرة أخرى على عائدات النفط.
تظهر الدراسات أن بعضًا من أهم أسباب عدم إصلاح هيكل الميزانية في إيران، على الرغم من التأكيد المتكرر من قبل المسؤولين والخبراء على ضرورة ذلك، هي كما يلي: - اعتماد موارد الميزانية العامة للحكومة على عائدات النفط تظهر الدراسات أنه مع الأخذ في الاعتبار إجمالي عائدات النفط الناتجة عن بيع النفط وسحب 30 ألف مليار تومان من صندوق التنمية الوطنية، باعتباره حصة النفط من الميزانية، كانت حصة النفط من الميزانية في عام 1399 أكثر من 16٪، مما يشير إلى عدم واقعية تقليل اعتماد ميزانية عام 1399 على النفط.