خلاصة:
الطلاق يمكن أن يكون له تأثيرات ضارة على الأزواج والأطفال والمجتمع، ولتخفيض هذه الظاهرة، أُجريت الدراسة الحالية بهدف فعالية النموذج المتكامل لمنع الطلاق، النهج القائم على التشجيع والنهج القائم على التعاطف والتسامح على زيادة الحميمية العاطفية والتكيف الأسري بين الأزواج المتقدمين للطلاق. كانت منهجية البحث شبه تجريبية مع مجموعة ضابطة وتصميم اختبار قبلي-اختبار بعدي. كانت المجتمع الإحصائي للدراسة الأزواج المتقدمين للطلاق في مركز استشارات القضاء بوشهر في عام 1396. تم اختيار أفراد العينة بواسطة طريقة العينة المتاحة وتم توزيعها بشكل عشوائي في ثلاث مجموعات تجريبية ومجموعة ضابطة (كل مجموعة تحتوي على 20 زوجًا) وتم استكمال الاستبيانات الخاصة بالتكيف والحميمية العاطفية في المراحل القبلي، البعدي والمتابعة. شاركت المجموعات التجريبية في برامج التدخل، ولم تتلق المجموعة الضابطة أي تدخل، وتم تحليل البيانات بناءً على تحليل التباين المشترك المتعدد المتغيرات جنبًا إلى جنب مع اختبار المتابعة باستخدام برنامج spss19. أظهرت النتائج أن فعالية النموذج المتكامل لمنع الطلاق، النهج القائم على التشجيع والنهج القائم على التعاطف والتسامح على زيادة الحميمية العاطفية والتكيف بين الأزواج المتقدمين للطلاق تختلف؛ كانت الحميمية العاطفية والتكيف الأسري للأزواج المتقدمين للطلاق في مدينة بوشهر في المجموعات التجريبية الثلاث أعلى بشكل ملحوظ من المجموعة الضابطة؛ وكانت فعالية النهج الثلاثة في زيادة الحميمية العاطفية والتكيف مستقرة في مرحلة المتابعة؛ لذلك يمكن استخدام النهج الثلاثة لزيادة الحميمية العاطفية والتكيف بين الأزواج المتقدمين للطلاق.
ملخص الجهاز:
فعالية النموذج المتكامل للوقاية من الطلاق، والنهج القائم على التشجيع، والنهج القائم على الرحمة والتسامح في زيادة الحميمية العاطفية والتكيف الأسري لدى الأزواج الراغبين في الطلاق طالبة دكتوراه في علم النفس العام بكلية الدراسات العليا، جامعة / فاطمة بركات الإسلامية الحرة، فرع بوشهر، إيران.
درس نامني وشير آشتياني (١٣٩٥) أيضًا فعالية الجمع بين طريقتي العلاج الموجه نحو الحل والسردي على الحيوية والتحكم العاطفي لدى النساء اللواتي يطلبن الطلاق؛ وخلص آريان فر واعتمادي (١٣٩٥) إلى اختلاف فعالية العلاج الزوجي المتكامل والعلاج الزوجي العاطفي في زيادة الحميمية الزوجية للأزواج المتضررين من خيانة الزوج؛ وأظهر رجبي ونادري وأمان اللهي وشاهني يلاق (١٣٩٤) أن فعالية العلاج الزوجي النظامي البنائي في معالجة العمليات الشخصية وتقارب العلاقة في الأزواج المضطربين كانت ذات دلالة إحصائية؛ ووجد آقايوسفي ومهمان نوازان ودهستاني (١٣٩٤) أن تدريب التشجيع الذاتي كمهارة يزيد من استخدام استراتيجيات المعرفة القبول وإعادة التركيز الإيجابي وإعادة التقييم الإيجابي والمنظور، ويقلل أيضًا من استخدام استراتيجيات المعرفة اللوم الذاتي والتفكير الاجتراري؛ وأبلغ خجسته مهر وعباس بور ورجبي وعالي بور وعطاري (١٣٩٣) عن فعالية الاستشارة الزوجية المتكاملة قصيرة المدى في زيادة الحميمية العاطفية، كما أظهر خجسته مهر وأحمدي قوزلوجه وسوداني (١٣٩٤) الاختلاف في فعالية العلاج الموجه نحو النسيج العادل والاستشارة الزوجية المتكاملة قصيرة المدى في تحسين الحميمية العاطفية وجودة الزواج، وأجرى زارعي وثابت (١٣٩٣) دراسة حول فعالية تدريب العلاج الزوجي الموجه نحو العاطفة على الالتزام والحميمية والثقة لدى النساء؛ وذكر غفوري ومشهدى (١٣٩٢) فعالية العلاج النفسي الروحاني القائم على المغفرة في ٢٥٤ | مجلة الثقافة الاستشارية والعلاج النفسي | السنة الثالثة عشر | العدد ٤٩ | ربيع ١٤٠١ أفادوا بزيادة الرضا الزوجي وتقليل الصراعات الأسرية.