خلاصة:
الثورة العظيمة في القرن الحادي والعشرين في التكنولوجيات الحديثة أدت إلى أن تتبع الجماعات الإرهابية هذه التحولات باستخدام أسلحة ووسائل أرخص وأسهل للوصول إلى أهدافها. النموذج البارز لهذه الأسلحة والوسائل هو استخدام السلاح البيولوجي واللجوء إلى التهديدات الحيوية: من جهة، سهولة الاستخدام والنقل والتبادل، ومن جهة أخرى، القدرة على التخفي والانتشار السريع الذي يزيد من الفوضى والذعر بشكل واسع، مما يجعل هذه التهديدات فعالة بشكل كبير. أهميتها تزيد من الاهتمام الدولي بمكافحتها. في القانون المحلي، تم اعتبار هذه المسألة في بعض الوثائق مثل برامج السنوات الخمس الخامسة والسادسة وقانون الأمن البيولوجي. المقال الحالي بعنوان "دراسة الإرهاب البيولوجي في الوثائق الدولية والقوانين المحلية" تم إجراؤه باستخدام المنهج الوصفي التحليلي وجمع المعلومات بطريقة مكتبية وثائقية. أظهرت النتائج أنه في القانون المحلي، على الرغم من اتخاذ خطوات إيجابية، لكن بسبب عدم أخذ التهديدات الحيوية على محمل الجد، بطء المشرّعين، وعدم وجود رؤية تفريقية للإرهاب البيولوجي، فإن آليات مكافحة الإرهاب البيولوجي غير فعالة، والمشرع الإيراني لم يعتبر الإرهاب البيولوجي كجريمة مستقلة. لذلك، يجب تفسيره ضمن العناوين العامة للجريمة. في المجال الدولي أيضاً، هناك نواقص وغموض في بعض الوثائق الدولية، ومشكلة التحقق من الشفافية في أداء الحكومات، تمثل نقطة ضعف المعايير الدولية في مجال الأسلحة البيولوجية.
ملخص الجهاز:
وقد أدى ضرورة صياغة أحكام خاصة في مجال الإرهاب البيولوجي وعدم قدرة القانون التقليدي على الاستجابة للتهديدات البيولوجية إلى مراجعة القوانين الحالية لتوفير الالتزام الناشئ عن المعايير الدولية في شكل قوانين جنائية لمواجهة هذا النوع المحدد من الإرهاب.
» (سیف، 1386: 81-82) ثانيًا: لا يوجد تمييز بين الأهداف العسكرية وغير العسكرية، ولا توجد منظمة دولية أو مرجع دولي مسؤول عن فحص امتثال الدول الأعضاء؛ 1 ثالثًا: لا يظهر مصطلح "حظر الاستخدام" في العنوان والنص على حد سواء، أو في المادة السادسة يتحدث عن شكوى إلى مجلس الأمن ولكن آلية هذه الشكوى غير واضحة؛ رابعًا: على الرغم من أن المادة الخامسة تؤكد على التعاون الدولي باعتباره "التزامًا" يتعلق بالدول الأعضاء، إلا أنه في الوقت نفسه، وبحجة منع الانتشار، يتم انتهاك هذا الالتزام صراحةً بموجب المادة الثالثة من الاتفاقية؛ 2 خامسًا: هناك إمكانية لتفسيرات متعددة لبعض التعريفات وفي النهاية تجاوز الاتفاقية، بما في ذلك تدابير الثقة وبناء الثقة، واعتماد قوانين التنفيذ الوطنية أو اعتماد لوائح السلامة البيولوجية، لا يوجد أي منها ملزم قانونًا، بل إن الدول الأعضاء في الاتفاقية ملتزمة بها سياسيًا فقط.
بالإضافة إلى هذه القرارات، توجد قوانين تنص على اتخاذ تدابير ومنح صلاحيات لبعض الأشخاص والكيانات بهدف منع وقوع الإرهاب البيولوجي؛ على سبيل المثال، تنص المادة 87 من قانون الإجراءات الجنائية الصادر عام 1392 على: «إذا كان لدى موظفي البريد، بناءً على الأدلة والافتراضات، سبب قوي للاعتقاد بأن الطرد البريدي يحتوي على مواد مخدرة أو سامة أو ميكروبية خطرة أو متفجرات أو أسلحة نارية أو عناصر أمنية وفقًا للقائمة المعلنة من قبل السلطات المختصة للبريد أو أدوات وجرائم أخرى، يتم حجز الشحنة البريدية مع إعداد محضر ويتم إبلاغ المدعي العام على الفور.