خلاصة:
هدف تطبيق النظريات وتئوریهای الإدارة قد جذب العديد من الباحثين حتى الآن. وفي هذا السياق، يجب أن يبذل الإدارة الإسلامية جهودًا متزايدة لتحقيق مثل هذا الهدف المهم. من ناحية، مجال اتخاذ القرار باعتباره الموضوع الأكثر مركزية للإدارة، ومن ناحية أخرى، المجال الذي يمكن أن يكون إسلاميًا أو غير إسلامي أكثر من غيره، يحتاج إلى أن يكون عمليًا وتشغيليًا أكثر من غيره. في هذا البحث، من خلال تقديم تصميم گیری إسلامي حجیتمحور، تم السعي لفتح آفاق جديدة لتطبيق تئوریهای تصميم گیری إسلامي. في هذا الصدد، بعد تبیین ماهیت هذا النوع من تصميم گیری، عرض الباحثون المكانة المهمة والفريدة له في التعاليم الإسلامية، وشرحوا خصائصه. في هذه المرحلة، كان من الضروري تبیین سبب أهمية اتخاذ القرار حجیتمحور لتطبيق تصميم گیری إسلامي. لهذا الغرض، تم توضيح أن المستوى العالي من الكفاءة التشغيلية لاتخاذ القرار الإسلامي حجیتمحور هو سبب ذلك. لإظهار الكفاءة التشغيلية لاتخاذ القرار الإسلامي حجیت محور، تم استخدام التعاليم الكلامية والأصولية، وتم إظهار هذه الكفاءة التشغيلية باستخدام مفاهيم مثل مصلحة سلوكية، وقاعدة اللطف في مناقشة الحجية في أصول الفقه. تشير النتائج التي تم الحصول عليها إلى مساواة مستوى الرضا عن نتائج تصميم گیری حجیت محور مع تصميم گیری القائم على الأحكام الواقعية. بالإضافة إلى ذلك، تم بذل جهد لإظهار الكفاءة التشغيلية لاتخاذ القرار الإسلامي حجیتمحور من خلال توضيح تكافؤ تصميم گیری الإسلامي حجیتمحور واتخاذ القرار الرضائي. أخيرًا، تم تقديم اقتراحات لإكمال عملية هذا البحث وتطبيقه.
ملخص الجهاز:
ما هي العلاقة بين نتائج اتخاذ القرار الإسلامي الموجه بالحجية و'اتخاذ القرار الإسلامي القائم على الأحكام الواقعية'؟ من ناحية أخرى، يجب التأكيد على ضرورة هذا البحث، على الرغم من أن اتخاذ القرار الإسلامي الأصلي، من الناحية النظرية، هو نفسه الذي يتوافق تمامًا مع التعاليم والأحكام الواقعية للشارع، إلا أنه في Pidd and lewis كما ذكر سابقًا، فإن المعنى الدقيق للأحكام الواقعية، وهي موضوع متخصص نسبيًا في الفقه، سيتم توضيحه في قسم الأسس النظرية.
بصرف النظر عن معظم هذه الأعمال التي تم تلخيص أهمها في الجدول رقم 1، للتعرف على المكانة الأساسية لاتخاذ القرار الإسلامي في أدبيات الإدارة الإسلامية، يجب الإشارة إلى عمل الشهيد مطهري في هذا الصدد.
فيما يتعلق بهذه المجموعة من البحوث، يجب القول أن الدراسات التي سعت إلى إظهار الكفاءة العملية للنظريات التنفيذية لاتخاذ القرار (على عكس اتخاذ القرار العقلاني الشامل الذي يؤكد المفكرون الإداريون على استحالة تحقيقه) كان لها تأثير كبير في تقدم هذا البحث.
فيما يتعلق بالمنهج الفقهي الاجتهادي، الذي يعتبر أحد الأساليب المهمة في الإدارة الإسلامية (أميري، 1388)، سعى الباحثون إلى إظهار الكفاءة العملية لاتخاذ القرار الإسلامي القائم على الحجية من خلال إعادة تفسير وتطوير وجهة نظر فقهاء الشيعة حول مسألة الحجية في أصول الفقه.
بالإضافة إلى ذلك، باستخدام نظريات أصول الفقه لدى علماء الشيعة، يمكننا أيضًا تحديد الجانب الأقرب لاتخاذ القرار الإسلامي القائم على الحجية وكفاءته العملية.
في هذا الصدد، يجب أن نقول أولاً أن اتخاذ القرار الإسلامي القائم على الحجية لا يغير بأي حال من الأحوال الحكم الواقعي، وهو الخيار الأفضل.