خلاصة:
صفوة الصفا، أهم أوليانامة في عصر الإيلخاني، تقدم رواية مميزة حول العلاقات بين مشايخ الصوفية والنخب السياسية والعسكرية وبالتالي تقدم تاريخاً سياسياً لعصر الإيلخاني. في هذه الروايات لا نواجه تاريخاً سياسياً شاملاً بل فقط لحظات منه تكون فيها الأحداث المحورية هي المواجهة بين ممثلي القوة الأيديولوجية، أي مشايخ الصوفية، والممثلين الرئيسيين للقوة الدنيوية، أي النخب السياسية والعسكرية. تقارير صفوة الصفا لا تتضمن إعادة تمثيل خالية من الشوائب ومطابقة للتقارير الرسمية لهذه الأحداث، بل تهدف إلى إعادة كتابتها بطريقة تتماشى مع التوجه السياسي للمؤلف. بناءً على ذلك، يقوم المؤلف باختيار عناصر من التاريخ السياسي ويعيد تشكيلها في نظام روائي جديد ليقدم رواية ذات شخصيات حقيقية وأحداث حقيقية ومقنعة. هذا البناء الروائي الجديد ليس تمثيلياً بالكامل ولا واقعياً بالكامل، بل يمزج بين عناصر من التمثيل والواقع حتى يتمكن من إيصال رسالته الأيديولوجية التي تقول بتفوق القوة الأيديولوجية النهائي على القوة الدنيوية والسياسية.
ملخص الجهاز:
٧ في أحدث مقال كتب في هذا الموضوع بعنوان "النهج السياسي للشيخ زاهد الجيلاني والشيخ صفي الدين الأردبيلي من منظور النصوص التاريخية"، خصص المؤلف أقل من ثلثه للموضوع، على الرغم من عنوان المقال، واكتفى بإعادة سرد بعض الحكايات السياسية ومحاولة أولية لتتبع جذور ميل الصفويين إلى السلطة السياسية في المستقبل.
٧ في أحدث مقال كتب في هذا الموضوع بعنوان "النهج السياسي للشيخ زاهد الجيلاني والشيخ صفي الدين الأردبيلي من منظور النصوص التاريخية"، خصص المؤلف أقل من ثلثه للموضوع، على الرغم من عنوان المقال، واكتفى بإعادة سرد بعض الحكايات السياسية ومحاولة أولية لتتبع جذور ميل الصفويين إلى السلطة السياسية في المستقبل.
٢٧ في حين أن أهم الإشارات في المصادر التاريخية إلى العلاقة بين غازان وأحد قادة الصوفية تتعلق بمرافقة صدر الدين إبراهيم الحموي (ت ٧٢٢ هـ)، ابن الشيخ الكبير سعد الدين حموية (ت ٥١ءهـ)، للسلطان المغولي واعتناق الإيلخان الإسلام على يديه.
٣١ يمكن العثور على دليل على هذا التقرير في إحدى روايات ابن بزاز التي تشير، دون ذكر تاريخ الحادثة، إلى لقاء الإيلخان بالشيخ زاهد في "نوشهر دشتاوند"، بالقرب من مغان ٣٢، وهذا التشابه في المؤشرات الجغرافية الموجودة في تقرير رشيد الدين فضل الله وابن بزاز يدل على صحة الرواية العامة لمؤلف صفوة الصفا.
رشيد الدين فضل الله، جامع التواريخ، ١٢٥٥/٢؛ ابن حجر العسقلاني، ٧/٣ء؛ خواندمير، ١٤٤/٣؛ ومع ذلك، يرى حمدالله مستوفي أن الشيخ سعد الدين خالدي القزويني كان السبب الرئيسي في ميل غازان و"معظم المغول" إلى الإسلام )مستوفي، ٧٥ء(.
١١٦ ومع ذلك، فإن الإشارات إلى خواجه رشيد الدين في صفوة الصفا لا تدل على هذه العلاقة المباشرة والوثيقة، ويلعب الوزير الكبير الإيلخاني دورًا هامشيًا تمامًا فيها.