خلاصة:
تعتبر الدبلوماسية الحضرية، التي تشكل جزءًا من مظهر المدينة، أحد الظواهر الواقعية التي يتعامل معها الإنسان باستمرار. هذا المفهوم له أبعاد بيئية واجتماعية وثقافية واقتصادية ومادية. لذلك، في هذا البحث، يتم فحص الإجراءات التي تتخذها منظمة السياحة والدبلوماسية الحضرية لمنظمة السياحة في مشهد في مسار تطوير الدبلوماسية الحضرية باستخدام الأدوات الإدارية والاستراتيجية. بناءً على ذلك، يتم أولاً تحديد المهام والأهداف الكبرى وبيان المهمة ورؤية المنظمة... بعد ذلك، باستخدام هذه الأدوات، قمنا بتشكيل مصفوفة SWOT من خلال نقاط الضعف والقوة والفرص والتهديدات. تشير نتائج هذا البحث إلى أن منظمة الحدائق في وضع هجومي. كما قمنا بتشكيل مصفوفة العوامل الداخلية والخارجية وفي النهاية مصفوفة QSPM، والتي تتمثل في أهم استراتيجية وهي استراتيجية تحسين مجالات الدبلوماسية الحضرية بهدف زيادة جودة الاستفادة. وفي هذا الصدد، فإن وجود قوة عاملة متخصصة وذات خبرة في منظمة السياحة، بالإضافة إلى إيلاء أهمية للعمليات العلمية والبحثية في مجال الدبلوماسية الحضرية، إلى جانب تخصيص الاعتمادات المالية لتنفيذ المشاريع الإنشائية والمخططات البحثية للمنظمة من قبل منظمة السياحة، جنبًا إلى جنب مع فرص الدعم من المواطنين والمنظمات غير الحكومية، من الموضوعات المتعلقة بالدبلوماسية الحضرية ووجود مجالات مناسبة لتطوير الدبلوماسية الحضرية في متناول الهيئات الحكومية والصناعية هي من أهم النتائج الموضوعية لهذه الاستراتيجية.
ملخص الجهاز:
وفي هذا السياق، تعتبر صناعة السياحة وجذب السياح أحد الفروع الاستراتيجية للتنمية الاقتصادية للمدن في مجال الدبلوماسية الحضرية، وقد شهد التعاون الشبكي بين المدن في الحصول على حصة أكبر من سوق السياحة الدولية باستخدام هذه الأداة نموًا متزايدًا.
(ابراهيمي وخسرويان ؛ 1384) اليوم، توصلت العديد من الدول المتقدمة التي حققت تقدمًا في صناعة السياحة إلى أن سياسات تطوير السياحة وجذب السياح يجب أن تتم من خلال التخطيط الوطني، خاصة على المستويين الإقليمي والمحلي، من خلال التعاون بين المدن.
بالنسبة لبلد مثل إيران، الذي يهدف في رؤيته لعام 20 عامًا (1404) إلى تطوير صناعة السياحة وزيادة عدد السياح الأجانب، يمكنه تغيير موقعه في هذا المجال من خلال الاستراتيجيات التي تقدمها الدبلوماسية الحضرية وقدراتها.
وفي هذا السياق، تعد صناعة السياحة وجذب السياح أحد الفروع الاستراتيجية للتنمية الاقتصادية للمدن في مجال الدبلوماسية الحضرية، وقد شهد التعاون الشبكي بين المدن في الحصول على حصة أكبر من سوق السياحة الدولية باستخدام هذه الأداة نموًا متزايدًا.
ومن بين الأنشطة التي تم تنفيذها فيما يتعلق بجوانب الدبلوماسية الحضرية، يمكن الإشارة إلى دراسات موسوي شفائي (1390)، وبصيرت (13191)، وقورشي وأماني (1388)، وسليمي كهن وفيضي (1390)، وأماني (1390)، وبصيرت، وعزيزي، وزبردست وأحمد آخوندي (1391)، والتي أكدت جميعها على نقاط الضعف في الدبلوماسية الحضرية في طهران، وأكدت على ضرورة استخدام أدوات الدبلوماسية الحضرية في طهران ومشهد، على الرغم من أنها لم تقدم حلولاً واضحة لتنفيذ هذا النهج في ظروف المدن الكبرى.
يمكن للسياحة أو السفر أن يساهم في التنمية الاقتصادية للمدن، وخاصة مدن البلدان ذات الدخل المنخفض، بطريقتين: 1- زيادة الدخل 2- خلق فرص عمل 1- عندما يدخل السياح إلى بلد ما، يجب عليهم بالضرورة دفع تكاليف مثل الإقامة والنقل والترفيه وشراء السلع المحلية وغيرها من المستلزمات بالعملة التي لديهم.