خلاصة:
إن اعتماد اقتصاد البلاد على عائدات النفط يخلق عواقب وخيمة على المدى القصير والطويل، بما في ذلك ظهور عجز في الميزانية، وانخفاض الأنشطة الإنشائية، وتعميق الركود الاقتصادي، وتقليل المعروض من العملة، واحتمال ارتفاع سعر الصرف. نظرًا لاستمرار حالة عدم الاستقرار في أسعار النفط العالمية، يُقترح توخي أقصى درجات الحذر والانضباط في الميزانية لعام 1395. بالإضافة إلى ذلك، يمكن وضع زيادة الإيرادات غير النفطية من خلال إلغاء الإعفاءات الضريبية الواسعة النطاق على جدول الأعمال. بناءً على حقائق سوق النفط الحالية مع الأخذ في الاعتبار نسبة الخطأ المحتملة، فمن المنطقي النظر في سعر النفط للعام المقبل بين 25 و 30 دولارًا.
ملخص الجهاز:
يبدو أنه نظرًا لوجود فائض في العرض العالمي في سوق النفط وضعف جانب الطلب على النفط، فإن زيادة 500 ألف برميل في صادرات النفط في بلدنا ستكون مصحوبة بشكوك، حيث أن العديد من عملاء النفط الذين كانوا يستوردون النفط من إيران قبل تشديد العقوبات الدولية قد قاموا بتأمين نفطهم من دول أخرى منتجة خلال فترة العقوبات، مما جعل إحياء الأسواق التصديرية وتسويق مبيعات النفط أمرًا صعبًا.
لذلك، يمكن أن تتراوح الإيرادات النفطية لإيران بين 4/16 و 9/22 مليار دولار، اعتمادًا على مستويات أسعار النفط المحتملة في الجدول، وفي هذه الحالة، يمكن توقع عجز في الإيرادات النفطية يصل إلى 4/6 مليار دولار مقارنة بالتوقعات في مشروع الميزانية.
تشير الدراسات إلى استمرار الاتجاه الهبوطي لإيرادات النفط في عام 1394 (2015)، حيث بلغ متوسط سعر النفط في النصف الأول من عام 1394 (2015) 52 دولارًا للبرميل، وفقًا لما هو موضح في الرسم البياني 2، وبافتراض أن متوسط النصف الثاني سيكون على نفس المنوال 1 ، بالإضافة إلى احتساب صادرات حوالي 3/1 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات النفطية، فستبلغ إيرادات النفط في البلاد حوالي 7/23 مليار دولار.
وإذا كان متوسط سعر النفط في النصف الثاني من العام مساويًا لـ 50 دولارًا للبرميل، فإن إجمالي إيرادات النفط في البلاد في عام 1394 (2015) سيكون 19/24 مليون دولار، وهو ما يشير إلى عجز قدره حوالي 1 مليار دولار.
لذلك، على الرغم من أن انخفاض أسعار النفط العالمية يؤدي إلى ضغوط مالية كبيرة من حيث انخفاض إيرادات النفط، وخاصة بالنسبة لإيرادات الحكومة النفطية، إلا أنه يمكن أن يعزز فرص الاستثمار في صناعة النفط في بلدنا.