خلاصة:
بعد انتصار الثورة، كان النخب السياسية والقادة الثوريين والجماهير يطالبون بتغيير فوري في الحياة اليومية. لذلك، كان يجب أن تشمل مواقف القوى السياسية تجاه الوضع السياسي، على الرغم من تنوعها، الحياة اليومية وأن تفرض ثقافة رسمية جديدة. يركز هذا البحث على السؤال: ما هي العلاقة بين الحياة اليومية والصراع السياسي في الفترة ما بين انتصار الثورة وعزل بني صدر؟ لاختبار هذه المسألة، استخدمنا منهج البحث المختلط. في جمع البيانات، استخدمنا مزيجًا من المصادر الأولية والثانوية، وبعد التصنيف حاولنا تقديم التحليل والتفسير النهائي بعد اكتشاف ووصف العلاقة بين عناصر البحث. تُظهر هذه الدراسة أن الحياة اليومية في وضع ثوري، في عملية الصراع ما بعد الثورة، أصبحت موضوعًا لممارسة السلطة وموقعًا لنزاعات القوى السياسية، وبعد عامين من حالة التعددية السياسية، وصلت إلى الوحدة السياسية. أدت هذه الوحدة إلى زيادة الظواهر المشبوهة في الحياة اليومية التي يجب أن توجه مستقبل المجتمع الإيراني وعلاقات القوى الاجتماعية مع الهيكل القائم للسلطة.
ملخص الجهاز:
الحياة اليومية والصراع السياسي في إيران بعد الثورة الإسلامية؛ من 22 بهمن 1357 إلى 30 خرداد 11360 أبو الفضل دلاوري * عباس کاظمی ** سيد محمد وهاب نازاريان *** نوع المقالة: بحثي ملخص كان محور التحول الثوري في أعقاب انتصار الثورة الإسلامية هو الحياة اليومية وخلق1.
وفي هذا الإطار، فإن الهدف الرئيسي من البحث الحالي هو دراسة العلاقة بين الحياة اليومية ما بعد الثورة والصراع السياسي في الفترة التي أعقبت انتصار الثورة.
الكلمات المفتاحية: الحياة اليومية، الصراع السياسي، التعددية السياسية، الوحدة السياسية، الثقافة الرسمية وغير الرسمية مقدمة كانت الثورة الإسلامية ممزوجة بالحياة اليومية حتى قبل انتصارها، لأنها استغلت الظواهر والأحداث الثقافية اليومية» مثل المساجد وأنماط الملابس» والمراسم الدينية؛ لتعبئة القوى والنضال السياسي.
في هذا الوضع، كانت الاتجاهات الوحدوية، التي ظهرت خلال النضالات الثورية من خلال الهجوم على بعض المراكز الثقافية والترفيهية المزعومة التابعة للنظام الملكي، بارزة جدًا في السياسة بعد انتصار الثورة وطالبت بتوحيد رسمي وأحادي لنمط الحياة والسياسة والحكم.
هذه الحياة اليومية والصراع السياسي في إيران بعد الثورة الإسلامية 3 كانت الوحدة، على وجه الدقة، النقطة المقابلة للتنوع الحقيقي الموجود في السياسة والثقافة الحياتية.
أدت الطاقة السياسية المتحررة نتيجة للثورة وشدة الصراع بين الجماعات السياسية إلى تغيير جذري في القضية السياسية؛ قضية كانت تركز أساسًا على إعادة تنظيم الحياة اليومية.
لذلك، فإن السؤال الرئيسي للبحث هو: «ما هي العلاقة بين الحياة اليومية والصراع السياسي في الفترة من انتصار الثورة إلى عزل بني صدر؟» ١.
علاوة على ذلك، كلما كان العبء الأيديولوجي للحركة الثورية ووضع ما بعد انتصارها أثقل، زادت أهمية إعادة توزيع المصادر القيمية والمعيارية؛ لذلك، فإن إعادة توزيع السلطة السياسية تؤدي إلى إعادة توزيع وإعادة تعريف القيم والمعايير اليومية التي يتم صياغتها بشكل منطقي لصالح الأيديولوجية السائدة.